ناشطون مؤيدون لفلسطين يقتحمون مصنعاً عسكرياً في اسكتلندا

شهدت اسكتلندا، مع الساعات الأولى من العام الجديد، حادثة اقتحام استهدفت منشأة صناعية تابعة لشركة بريطانية تنشط في مجال الطيران والفضاء، نفذها ناشطون داعمون للقضية الفلسطينية، احتجاجاً على ما اعتبروه ارتباط الشركة بصناعات عسكرية تُستخدم من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام بريطانية، دخل عدد من النشطاء الملثمين إلى مصنع يقع بمنطقة موسيلبرغ قرب مدينة إدنبرة، حيث أقدموا على تخريب معدات صناعية وإتلاف خوادم معلوماتية، قبل مغادرتهم المكان دون تسجيل إصابات بشرية.
وأفادت التقارير بأن المحتجين قاموا بكتابة شعارات على جدران المصنع، تدعو إلى قطع التعاون مع شركات دفاع أوروبية متهمة بتزويد جيش الاحتلال بمكونات عسكرية، معتبرين أن هذه العلاقات تسهم في استمرار العدوان على الفلسطينيين.
ونشر النشطاء لاحقاً مقاطع فيديو توثق عملية الاقتحام، مؤكدين أن تحركهم يندرج ضمن تصعيد احتجاجي يهدف إلى الضغط على الشركات الغربية لوقف أي دعم عسكري لإسرائيل، مع الإعلان عن نية مواصلة مثل هذه التحركات خلال سنة 2026.
من جانبها، أعلنت شرطة اسكتلندا أنها تلقت بلاغاً حول الحادث في الساعات الأولى من الأول من يناير، وشرعت في تحقيق لتحديد هوية المتورطين، دون الإعلان عن توقيفات حتى الآن.
ويأتي هذا الحادث في سياق تنامي الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في بريطانيا واسكتلندا، والتي استهدفت في الأشهر الأخيرة منشآت وشركات مرتبطة بقطاع الصناعات الدفاعية.









