أخبار الوطن

وفد برلماني جزائري يشارك في اجتماع مع وفد الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي

 

شارك وفد من المجلس الشعبي الوطني، يوم الإثنين 4 نوفمبر 2024، في اجتماع مشترك بين البرلمان الجزائري ووفد الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة.

ضم الاجتماع نواباً من غرفتي البرلمان، وباحثين وأكاديميين، وممثلين عن المجتمع المدني، وتمحورت النقاشات حول قضايا حوض البحر الأبيض المتوسط والأمن والتنمية في المنطقة.

خلال كلمته الافتتاحية، أشاد نائب رئيس مجلس الأمة، السيد رضا أوسهلة، بالتعاون القائم بين البرلمان الجزائري والجمعية البرلمانية للناتو، معتبراً اللقاء فرصة لتعزيز هذا التعاون وبحث القضايا المشتركة. كما أثنى السيد فيرناندو غوتيي، رئيس المجموعة الخاصة بالمتوسط والشرق الأوسط، على دور الجزائر في تعزيز الأمن ومحاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، داعياً إلى زيادة التعاون لمواجهة التحديات المشتركة في المنطقة.

خلال الاجتماع، قدم عدد من النواب والخبراء محاضرات تناولت قضايا مهمة للمنطقة. استهل النائب الدكتور عبد القادر بريش بمداخلة حول “المتغيّر الطاقوي لتعزيز الأمن والتنمية المستدامة”، حيث أشار إلى الجهود التي تبذلها الجزائر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وحرصها على تكييف التشريعات المحلية مع المعاهدات الدولية المعنية بالتنمية والبيئة. وأكد على دور البرلمان في هذا المجال، من خلال إنشاء الشبكة البرلمانية الجزائرية للبيئة والمناخ.

تلا ذلك محاضرة للبروفيسور مصطفى سايج بعنوان “محاربة الإرهاب والتطرف العنيف وتصفية الاستعمار”، حيث استعرض التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب، وناقش المبادئ الأساسية للمقاربة الجزائرية في هذا المجال، ودورها في إطار التعاون الإقليمي والدولي، مشدداً على ضرورة التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في الدفاع عن نفسها.

أما الدكتور إلياس أخاموخ، رئيس مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى تمنراست، فقد تناول في محاضرته “مقاربة جديدة لمعضلة الهجرة”، موضحاً تحول الجزائر من منطقة عبور للمهاجرين غير الشرعيين إلى منطقة استقرار. وقدم أمثلة حول الدعم الصحي والاجتماعي المقدم للمهاجرين في الجزائر، مؤكداً على أهمية التعاون متعدد الأطراف لمعالجة هذه الظاهرة.

واختتم الدكتور محمد عمرون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، سلسلة المحاضرات بكلمة حول “التحديات المشتركة في حوض المتوسط والساحل”، حيث دعا إلى تكثيف الجهود لردم الفجوة بين دول ضفتي المتوسط، ومناقشة السبل الكفيلة بإيجاد مقاربات شاملة لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة في المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق