وفد جزائري يشارك في المنتدى الدولي للمحضرين القضائيين بروسيا ويوقع اتفاقية تعاون

بلقاسم جبار
شاركت الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين في أشغال المنتدى الدولي الرابع عشر بمدينة سانت بطرسبورغ الروسية، في خطوة تندرج ضمن جهودها الرامية إلى توسيع التعاون الدولي وتعزيز تبادل الخبرات المهنية، حيث توجت المشاركة بتوقيع اتفاقية تعاون مع الهيئة الفيدرالية للمحضرين القضائيين بروسيا.
وجاءت المشاركة الجزائرية استجابة لدعوة رسمية من الهيئة الفيدرالية الروسية، وضم الوفد الأستاذ محمد رضا دحمري، رئيس الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين، إلى جانب السيد أحمد علي صالح، مدير الشؤون المدنية وختم الدولة ممثلاً لوزير العدل حافظ الأختام، إضافة إلى رؤساء الغرف الجهوية للوسط والشرق والغرب، والأستاذ محمد رضا بوقرين، عضو الاتحاد الدولي للمحضرين القضائيين والضباط العموميين.
وعلى هامش المنتدى، عقد الوفدان الجزائري والروسي اجتماعًا ثنائيًا بحضور ممثل وزارة العدل، خُصص لبحث آفاق التعاون بين المؤسستين وتطوير العلاقات المهنية والعلمية، وانتهى بتوقيع اتفاقية تعاون بين رئيس الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين محمد رضا دحمري ومدير الهيئة الفيدرالية للمحضرين القضائيين بروسيا.
كما سجلت الجزائر حضورًا في أشغال المائدة المستديرة الدولية التي ناقشت موضوع “تغير الأزمنة وتكيف سلطات التنفيذ مع الواقع الجديد”، حيث استعرض رئيس الغرفة الوطنية مسار تطور مهنة المحضر القضائي في الجزائر والإصلاحات التي شهدها القطاع، وذلك أمام ممثلين عن 29 دولة مشاركة.
وشارك أعضاء الوفد كذلك في الجلسة العامة للمنتدى التي عرفت حضور عدد من كبار المسؤولين الروس، من بينهم وزير العدل الروسي ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديميتري مدفيدف، إلى جانب شخصيات قانونية وقضائية وخبراء من مختلف الدول.
وأكدت الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين أن هذه المشاركة تعكس تنامي حضورها داخل الهيئات المهنية الدولية، وتعزز مكانة المحضر القضائي الجزائري في المحافل الخارجية، من خلال توسيع مجالات التعاون وتبادل التجارب والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية بما يخدم تطوير المهنة.
وأشادت الغرفة بالدعم الذي توفره وزارة العدل للهيئات المهنية، معتبرة أن مشاركة ممثل الوزير في هذا الحدث الدولي تجسد حرص السلطات العمومية على مرافقة الانفتاح الخارجي للمؤسسات المهنية، وترسيخ حضور الجزائر في الفضاءات القانونية والقضائية الدولية، بما يعزز الدبلوماسية المهنية ويرفع من مستوى التعاون مع الشركاء الدوليين.









