أخبار ثقافية
ملتقى وطني بالطارف يدعو إلى تعزيز الحماية القانونية للتراث الثقافي الجزائري

اختتمت يوم 13 نوفمبر 2024 فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ”الجرائم الواقعة على الآثار والممتلكات الثقافية وآليات حمايتها”، الذي احتضنته المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بولاية الطارف.
وأوصى المشاركون في الملتقى بضرورة تحيين قانون 98-04 المتعلق بحماية التراث الثقافي لمواكبة التطورات المحلية والدولية، مع التشديد على تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية بخصوص استرجاع الممتلكات الثقافية وتعزيز حمايتها.
وأكد الدكتور كمال حفايضية، مدير جامعة التكوين المتواصل، على أهمية الحماية القانونية للتراث الثقافي الجزائري، مشيرًا إلى دوره في تعزيز الهوية الوطنية وتحقيق التنمية الاقتصادية عبر السياحة الثقافية. كما دعا إلى إعادة النظر في قانون حماية التراث الثقافي لتحديثه بما يتماشى مع المتغيرات الراهنة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة منية غريب، عميدة كلية الحقوق بجامعة الطارف، أن الملتقى جمع نخبة من الأساتذة والخبراء من مختلف الجامعات الجزائرية، حيث تمت مناقشة آليات حماية التراث من الجانب القانوني والعلمي، مع تنظيم زيارات ميدانية لمواقع أثرية بارزة بالولاية مثل قصر لالة فاطمة والكنيسة.
وأشار السيد قويدر نور الدين، مدير دار الثقافة بالطارف، إلى أهمية إبراز الموروث الثقافي المادي وغير المادي للولاية، مؤكدًا على استغلاله كرافد اقتصادي وسياحي يساهم في تعزيز التنمية المحلية.
خلص الملتقى إلى ضرورة التحضير الدوري لملفات تصنيف التراث الثقافي، ضبط المصطلحات القانونية المتعلقة به، وتفعيل اللجنة الوطنية التي تسهر على حماية التراث الثقافي المادي واللامادي، بما يحفظ الذاكرة الوطنية ويصون أصالة الجزائر للأجيال القادمة. مراسل صحفي معتمد بوزرقي مروان الطارف




