أخبار الوطن

وفاة المجاهد أحمد طالب الإبراهيمي… الجزائر تودّع أحد رموز الفكر والنضال الوطني

الجزائر – ودّعت الجزائر، اليوم الخميس، واحدًا من أبرز رجالاتها السياسيين والفكريين، المجاهد الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز التسعين عامًا بعد مسيرة حافلة بالنضال والعطاء في خدمة الوطن.

وأكدت رئاسة الجمهورية في بيان نعي أن الفقيد يُعدّ من القامات الوطنية التي ساهمت في مسيرة التحرير والبناء، مخلّدة ذكراه في سجل الخالدين الذين رفعوا راية الجزائر عالية.

وشيّعت الجموع جثمان الراحل في العاصمة، وسط حضور رسمي وشعبي مهيب، تقدمه كبار المسؤولين في الدولة وعدد من المجاهدين ورفقاء دربه.

وكان الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، نجل العلامة الشيخ البشير الإبراهيمي، من أوائل الطلبة الذين التحقوا بالثورة التحريرية، حيث ترأس **الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين** سنة 1957، قبل أن يعتقله الاستعمار الفرنسي ويقضي خمس سنوات في السجن.

وبعد الاستقلال، تولى الراحل عدة مناصب سامية في الدولة، من بينها **وزير للتربية الوطنية** و**وزير للإعلام والثقافة** و**وزير للخارجية**، كما شغل منصب **مستشار لرئيس الجمهورية**، وظلّ حتى آخر أيامه صوتًا للاتزان والعقلانية في الحياة السياسية والفكرية الجزائرية.

وتعود أهمية هذا الحدث إلى المكانة المرموقة التي يحظى بها الفقيد في الذاكرة الوطنية، إذ كان من **الجيل الذي جمع بين الفكر والثورة والسياسة**، وساهم في رسم معالم الجزائر الحديثة، مؤمنًا بدور الشباب والعلم في نهضة الأمة.

وتفاعل الجزائريون على نطاق واسع مع خبر الوفاة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم العميق، ومؤكدين أن الإبراهيمي سيظل رمزًا للوطنية والإخلاص والعلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق