ترأس الوزير الأول سيفي غريب، الإثنين، اجتماعًا للمجلس الوزاري المشترك خُصص لتقييم مدى تقدم مشروع الفوسفات المدمج الجاري إنجازه عبر ثلاث ولايات بشرق البلاد، هي تبسة وسوق أهراس وعنابة.
ويُعد المشروع أحد أكبر المشاريع الهيكلية في قطاع المناجم والصناعة، بالنظر إلى حجم الاحتياطات القابلة للاستغلال المقدرة بـ840 مليون طن من الفوسفات، مع استهداف بلوغ طاقة إنتاج سنوية تصل إلى 10,5 مليون طن من الفوسفات الخام، ما يجعله رافعة استراتيجية لدعم التحول الصناعي وتنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات في إطار رؤية وطنية لتعزيز القيمة المضافة واستغلال الثروات المنجمية بطريقة مستدامة.
وأوضح بيان الوزارة الأولى أن الاجتماع أسفر عن اتخاذ جملة من الإجراءات العملية الرامية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المتدخلة، وتعبئة الموارد التقنية والمالية الضرورية لضمان احترام الآجال المحددة لإنجاز المشروع، والمقررة نهاية سنة 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.