أخبار محلية

احتفالات المولد النبوي الشريف في المجتمع العباسي…

تأتي في كل عام مناسبة مجتمعية ذات طابع ديني على الجزائر ، المالكية المذهب، مولد خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام .

و خير ما نبدأ به هو الماضي ايام الاستعمار الفرنسي أين دأب المجتمع الجزائري المحافظ على دينه  في الاحتفال بالمناسبة السامية و الحدث العظيم، كان الأئمة في المساجد يذكرون مناقب سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام، و يذكرون بأحاديثه و يتدارسون سيرته العطرة، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان.

جاء في مقال في  جريدة ايكو وهران الكولونيالية يوم 03 ماي 1939 المواقف ل 12 ربيع الأول 1358 بعنوان احتفالات المولد ، سردا للطقوس الدينية المرافقة للجزائريين يوم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

الاحتفالات تأتي خصيصا في البارود الذي يرصع السماء و الضحكات التي ترسم على وجوه الأطفال ، تاني ايضا الماكولات التقليدية كالحلويات و الطمينة الإختصاص الجزائري الذي يرمز للإحتفالات بالمولد النبوي الشريف.

الطمينة هي أكلة شعبية تقليدية تعتمد على القمح الذهبي الذي يحكم بعد تحميره ،ثم يضاف اليه المكسرات و العسل و حلوى الترك …الى اخره و نوجد ايضا تحضيرات مختلفة للطمينة كالوصفة الاصلية التي كانت بخلط القمح مع الماء و السكر و كانت غذاء المجاهدين من المقاومات الشعبية أولا لسهولة حملها و ثانيا لسهولة تحضيرها.

المولودية هو التعبير الشعبي القديم الذي يرمز الى هذا اليوم المجيد ، عادة ايضا يختتم المولد النبوي الشريف بدعوات الخير للبلاد و العباد و هو مايعرف تقليديا الفاتحة التي يقوم بها الشيخ إلا و هو الإمام .

 الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف عادة اجتماعية دينية مترسخة و متجذرة في الجزائر ، عادة تربوية ايضا كيف لا و هي تنمى النشئ على حب افضل الخلق و أعظم البشر سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم، هذا و ايضا مقابل برنامج ثري معد من طرف وزارة الشؤون الدينية للاحتفال بهذه الذكرى السعيدة.

بريجة عبد الحميد 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق