تحت شعار “تراثنا… حصانتنا”، تحتضن ولاية سطيف غدا فعاليات شهر التراث الثقافي لسنة 2026، بمبادرة من المتحف العمومي الوطني بسطيف، في إطار جهود تعزيز الوعي بأهمية التراث الوطني وصونه.
وتشرف على هذه التظاهرة الثقافية السيدة شادية خلف الله، مديرة المتحف العمومي الوطني بسطيف، حيث دعت المهتمين والباحثين والجمهور الواسع إلى حضور سلسلة من المحاضرات العلمية المتخصصة التي تسلط الضوء على مختلف جوانب التراث الجزائري.
ويتضمن البرنامج مداخلتين رئيسيتين؛ الأولى بعنوان “الكركو الجزائري… التاريخ والتطور والوظيفة”، من تقديم الأستاذة نصيرة بكوش قشيشون من جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، والتي تستعرض فيها الأبعاد التاريخية والجمالية لهذا الزي التقليدي.
أما المداخلة الثانية، فتأتي تحت عنوان “التخزين بالمتاحف بين الواقع والمأمول”، يقدمها السيد فارس المجنوب، محافظ التراث الثقافي بالمتحف العمومي الوطني للآثار الإسلامية لمدينة تلمسان، حيث يتطرق إلى تحديات حفظ المقتنيات المتحفية وسبل تطويرها.
كما يتضمن الحدث تجربة رقمية مميزة، تتمثل في زيارة افتراضية للمتحف باستخدام تقنية 360 درجة، إلى جانب عرض فيديو تفاعلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحريك الصور القديمة لمدينة تلمسان، من إعداد المهندس المعماري عراب صباح عبد القادر.
ومن المقرر أن تقام هذه الفعاليات يوم الثلاثاء 28 أفريل 2026، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحًا، بمقر المتحف، في أجواء علمية وثقافية تهدف إلى ربط الماضي بالحاضر وتعزيز الهوية الوطنية.
ويُنتظر أن تستقطب هذه التظاهرة حضورًا نوعيًا من الباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي، في خطوة تعكس الديناميكية المتواصلة التي يشهدها قطاع الثقافة في الجزائر.