عرض «عند الفجر» يفتح الأمسية الفنية بالمسرح الوطني الجزائري

شهد المسرح الوطني الجزائري بالعاصمة مساء امس، تقديم عرض مسرحي خاص لمسرحية «عند الفجر» التي جاءت هذه المرة من مسرح بريانتسيف للشباب بسانت بطرسبرغ، في إطار تواصل ثقافي يجمع المؤسستين المسرحيتين.
العمل الذي يحمل توقيع المخرج الروسي تيمور كولوف، أعاد إلى الخشبة أجواء السينما الكلاسيكية من خلال معالجة درامية تستلهم سينما الخمسينيات والستينيات وفيلم «ماذا حدث لبابي جين؟». وطرح العرض قصة شقيقتين عاشتا لحظات مجد قبل أن تنطفئ نجوميتهما وتتركهما تحت ثقل العزلة والنسيان.
وقدّمت الممثلتان أنتونينا فيفيدنسكايا وتاتيانا تكاتش أداءً قوياً داخل فضاء مسرحي صمّمه نيكول كلامبرت، بينما أضفت إضاءة إيرينا فترنيكوفا بعداً بصرياً عميقاً على القاعة التي صُوّرت كقاعة سينما مهجورة، في رمز مباشر لأفول العصر الذهبي للسينما.
وحظي العرض بتفاعل لافت من الجمهور الجزائري، الذي تابع بانتباه تفاصيل الحكاية وما تحمله من أسئلة حول مصير الفنان في زمن سريع التحوّل. ويأتي هذا الحدث ليشكّل محطة جديدة في التعاون المسرحي بين سانت بطرسبرغ والجزائر، ويفتح نافذة إضافية أمام الجمهور المحلي لاكتشاف تجارب روسية معاصرة على الركح الجزائري.



