أخبار العالم

غزة.. مجاعة جماعية واتهامات لإسرائيل بتضليل الرأي العام

 

أعاد تقرير أممي جديد تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة، بعدما أكد أن المنطقة دخلت رسميًا في مرحلة الجوع من الدرجة الخامسة، وهي الأخطر عالميًا، بينما ردّت إسرائيل بمحاولة التشكيك في النتائج والتقليل من خطورتها.

التقرير، الذي أعدّه خبراء دوليون، كشف أن مؤشرات المجاعة الثلاثة قد تم تجاوزها جميعًا: نقص الغذاء الحاد، تفشي سوء التغذية، وارتفاع معدلات الوفيات. حيث أوضحت المعطيات أن نحو 86% من الأسر تعاني من انعدام الطعام، وأن آلاف الأطفال باتوا يعانون من الهزال وسوء التغذية الحاد. كما سُجلت وفاة أكثر من **200 شخص خلال شهر واحد** نتيجة الجوع ونقص الرعاية الصحية.

في المقابل، شنّت الحكومة الإسرائيلية حملة سياسية وإعلامية لنفي ما ورد في التقرير، مدعية أنها سمحت بدخول مساعدات تكفي لسكان القطاع، وهو ما وصفه خبراء الإغاثة بـ”الأرقام المضللة”، كونها تشمل مواد غير غذائية، ولا تعكس فترات المنع الطويلة التي تسببت في تفاقم الكارثة.

منظمات إنسانية دولية أكدت بدورها أن ادعاءات إسرائيل حول سيطرة حماس على المساعدات تفتقر إلى الأدلة، وأن الواقع الميداني يثبت أن قوافل الإغاثة غالبًا ما تُمنع من الدخول أو تُستهدف، مما يفاقم من مأساة المدنيين.

ويجمع المراقبون على أن ما يحدث في غزة يمثل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في القرن الحادي والعشرين خارج القارة الإفريقية، وسط تحذيرات من استمرار انهيار مقومات الحياة إذا لم يُتخذ تحرك عاجل وفعّال من المجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق