اللجنة القانونية العربية ترفض ترشيح ترامب لنوبل وتدعو لملاحقة جرائم الاحتلال

ناشدت اللجنة القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب بالكيان الصهيوني، الهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية الدولية، بالتحرك العاجل لوقف ما وصفته بـ”الحرب الوحشية” التي تستهدف الشعب الفلسطيني في غزة منذ ما يقارب ثلاث سنوات، مؤكدة رفضها القاطع لترشيح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام لسنة 2025.
وأوضحت اللجنة، التي تضم عددا من الخبراء في القانون الدولي والإنساني، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل خلّف “عشرات الآلاف من الشهداء، أغلبهم من النساء والأطفال، ونزوح أكثر من مليوني فلسطيني، فضلا عن الانهيار التام للبنى التعليمية والصحية والاجتماعية”.
وعبّرت المراسلة عن “الصدمة من ترويج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وبعض الدوائر الأمريكية لترشيح ترامب”، معتبرة أن الأخير “شريك في جرائم الحرب من خلال دعمه السياسي والعسكري والمالي للكيان الصهيوني، وانتهاكه المتكرر للقانون الدولي”.
وطالبت اللجنة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، من بينها مجلس حقوق الإنسان بجنيف، منظمة العفو الدولية، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، بــ”إطلاق حملة دولية مستعجلة لمنع مكافأة ترامب بجائزة نوبل، وصون سمعة الجائزة وقيمتها الإنسانية”.
وختمت اللجنة رسالتها بالتشديد على أن “منح الجائزة لشخصية مثيرة للجدل مثل ترامب سيكون إساءة إلى إرث نوبل، وإهانة لضحايا الحروب والانتهاكات عبر العالم”.





