20 تلميذا متفوقا في رحلة علمية إلى بيلاروسيا

استقبل وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، مجموعة من التلاميذ المتفوقين المستفيدين من رحلة علمية إلى جمهورية بيلاروسيا، في مبادرة تندرج ضمن جهود تعزيز التعاون التربوي الدولي وتشجيع النخب المدرسية على مواصلة التميز والابتكار.
وضم الوفد عشرين تلميذا من مختلف ولايات الوطن، سيشاركون في برنامج علمي يمتد من 25 جوان إلى 5 جويلية 2026، يهدف إلى توسيع معارفهم والاطلاع على تجارب تعليمية وعلمية حديثة، بما يسهم في تطوير قدراتهم الأكاديمية وتعزيز مهاراتهم في المجالات العلمية والتكنولوجية.
وتجسد هذه المبادرة نتائج المباحثات التي جمعت مسؤولي قطاع التربية في الجزائر وبيلاروسيا خلال الفترة الماضية، والتي ركزت على توسيع آفاق التعاون الثنائي وتطوير الشراكة في مجالات التعليم والتكوين وتبادل الخبرات بين المؤسسات التربوية في البلدين.
كما تندرج الرحلة ضمن برنامج للتوأمة والتعاون بين المؤسسات التعليمية الجزائرية ونظيراتها البيلاروسية، الهادف إلى فتح آفاق جديدة أمام التلاميذ للاحتكاك بالتجارب الدولية الناجحة، وتعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي، خاصة في التخصصات المرتبطة بالأولمبياد العلمية والأنشطة الأكاديمية المتقدمة.
وخلال لقائه بالمستفيدين، شدد الوزير على أن الاستثمار في التلاميذ المتفوقين يمثل خياراً استراتيجياً ينسجم مع توجهات الدولة الرامية إلى بناء رأس مال بشري مؤهل وقادر على قيادة مسارات التنمية المستقبلية، مؤكداً أن دعم الكفاءات الشابة ومرافقتها يعد من أهم الركائز التي تقوم عليها السياسات التربوية الحديثة.
وأشار إلى أن مثل هذه البرامج العلمية الدولية تمنح التلاميذ فرصة ثمينة للاطلاع على تجارب تعليمية متنوعة، واكتساب معارف جديدة، وتطوير مهارات التواصل والانفتاح على ثقافات مختلفة، بما يعزز قدراتهم على الابتكار والنجاح في مسارهم الدراسي والمهني.
ودعا الوزير أفراد الوفد إلى تمثيل الجزائر بصورة مشرفة، والتحلي بالجدية والانضباط وروح المسؤولية، والاستفادة القصوى من هذه التجربة العلمية والثقافية، بما يسهم في إثراء رصيدهم المعرفي وتطوير مؤهلاتهم العلمية، متمنياً لهم رحلة موفقة وعودة محملة بالخبرات والتجارب النافعة.









