أخبار الوطن

سانشيز: الجزائر شريك استراتيجي لإسبانيا ونتطلع إلى توسيع التعاون الثنائي

رئيس الحكومة الإسبانية يؤكد من الجزائر حرص بلاده على تعزيز الشراكة في الطاقة والاستثمار والأمن استعدادًا للاجتماع رفيع المستوى المقبل

أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، خلال زيارته إلى الجزائر، أن بلاده تعتبر الجزائر شريكًا استراتيجيًا وصديقًا، معربًا عن رغبة مدريد في توسيع التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والاستثمار والأمن والانتقال الطاقوي.

بلقاسم /ج

 أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين، أن الجزائر تمثل شريكًا استراتيجيًا لإسبانيا وبلدًا صديقًا، مشددًا على رغبة بلاده في فتح مرحلة جديدة من التعاون الثنائي تقوم على تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية وتوسيع مجالات التنسيق بين البلدين.

وجاءت تصريحات سانشيز خلال ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عقب المحادثات الموسعة التي جمعت وفدي البلدين في إطار زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها إلى الجزائر.

وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن هذه الزيارة تعكس الإرادة المشتركة للدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع، مبرزًا أن الجزائر وإسبانيا ترتبطان بمعاهدة صداقة وحسن جوار تشكل أساسًا لتعزيز الحوار السياسي والتعاون بين البلدين.

وكشف سانشيز أن الجانبين شرعا في التحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى، المرتقب تنظيمها خلال الخريف المقبل، بهدف تعزيز التعاون الجزائري الإسباني في مجالات الأمن ومكافحة الهجرة غير النظامية والتبادل الثقافي، إلى جانب توسيع التنسيق السياسي بين البلدين.

وفي الشق الاقتصادي، وصف المسؤول الإسباني الجزائر بأنها شريك موثوق، مذكرًا بأنها أصبحت منذ عام 2020 الممون الأول لإسبانيا بالغاز الطبيعي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على قطاع الطاقة، بل يشمل آفاقًا أوسع في مجالات الاستثمار والابتكار والانتقال الطاقوي.

وأضاف أن البلدين يتطلعان إلى تطوير مشاريع مشتركة في مجالات الطاقات المتجددة والرقمنة والبنية التحتية، بما يعزز الشراكة الاقتصادية ويواكب التحولات المرتبطة بالانتقال نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.

كما ثمّن سانشيز اختيار إسبانيا ضيف شرف للطبعة الحالية لمعرض الجزائر الدولي، معربًا عن استعداد بلاده لمرافقة الجزائر في جهودها الرامية إلى تحديث اقتصادها وتعزيز قاعدتها الصناعية، عبر تشجيع الاستثمارات والشراكات بين المؤسسات في البلدين.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أبرز رئيس الحكومة الإسبانية وجود تقارب في الرؤى بين الجزائر وإسبانيا، معتبرًا أن البلدين يشكلان حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا، بالنظر إلى موقعهما الجغرافي والدور الذي يؤديه كل منهما في محيطه الإقليمي.

وأشار إلى أن الجزائر تضطلع بدور مهم في استقرار منطقة الساحل وتمثل بوابة نحو إفريقيا، فيما تعد إسبانيا بوابة نحو أوروبا، مؤكدًا أن هذا الموقع يمنح البلدين أهمية جيوسياسية ويعزز فرص تعاونهما في مواجهة التحديات المشتركة.

واختتم سانشيز تصريحه بالتأكيد على التزام بلاده بمواصلة العمل مع الجزائر، مشددًا على أن مدريد تنظر إلى العلاقات الثنائية باعتبارها شراكة استراتيجية تقوم على الثقة والحوار والمصالح المشتركة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق