أخبار الوطن
تنسيق جزائري تونسي حول ليبيا

أشاد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، السيد محمد علي النفطي، بمستوى العلاقات الاستراتيجية ومناخ الثقة والتنسيق الدائم بين الجزائر وتونس، مؤكداً وجود تطابق تام في مواقف البلدين الداعمة لحل سياسي شامل للأزمة الليبية تحت مظلة الأمم المتحدة وبقيادة ليبية خالصة.
أدلى وزير الخارجية التونسي، السيد محمد علي النفطي، بتصريحات إعلامية عقب الاستقبال الذي خصّه به رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، رفقة الوفد المرافق له، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الاجتماع الوزاري التشاوري لآلية دول الجوار الثلاثية الخاصة بالملف الليبي.
وأوضح الوزير التونسي أنه نقل إلى الرئيس عبد المجيد تبون تحيات ونشاني رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، مجهزة بأحر التهاني بمناسبة الاحتفالات الوطنية بالذكرى الـ 72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر التحريرية، معرباً عن تمنياته للجزائر وشعبها بمزيد من الازدهار، ومؤكداً الرغبة المشتركة في توطيد روابط الأخوة وتطوير مجالات الشراكة الثنائية.
كما أشار النفطي إلى أن الرئيس تبون حمّله بدوره أزكى التحايا لربط أواصر الأخوة مع الرئيس قيس سعيد، مجدداً الحرص على الدفع بمسارات التنسيق والتعاون التاريخي إلى آفاق أرحب بما يقوي قدرة البلدين على مجابهة الرهانات والتحديات الإقليمية والدولية بكفاءة واقتدار.
وأكد المسؤول التونسي أن المباحثات شهدت التشديد على متانة العلاقات المتبادلة والإرادة السياسية الصلبة لتعزيز مسارات التنمية والشراكة المتضامنة، لافتاً إلى التحضير الجاري للاستحقاقات واللقاءات الثنائية القادمة تجسيداً لتوجيهات قيادتي الدولتين.
وفيما يتعلق بالملف الإقليمي، ثمن النفطي احتضان الجزائر للاجتماع الثلاثي لدول الجوار، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تبرز الحرص المتبادل على انتظام المشاورات السياسية.
وختم تصريحه بالـتأكيد على تطابق الرؤى بين الجزائر وتونس بشأن إيجاد تسوية سياسية جامعة في ليبيا تقوم على الحوار والتوافق بين أطراف المشهد الليبي، مؤكداً أهمية تفعيل دور آلية الجوار (التي تضم الجزائر وتونس ومصر) للقيام بمسؤوليتها التاريخية في تسريع وتيرة الحل السلمي.








