تحذيرات روسية من تداعيات التوتر في مضيق هرمز على أسواق الطاقة

حذّر إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة “روسنفت” الروسية وأحد أبرز الفاعلين في قطاع الطاقة العالمي، من التداعيات الاقتصادية والأمنية المرتبطة بتصاعد التوتر في مضيق هرمز، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلباً على الطلب العالمي على النفط على المدى الطويل.
وخلال مداخلته في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، اعتبر سيتشين أن التحركات الجارية في أسواق الطاقة الدولية تعكس محاولات لإعادة تشكيل موازين القوة بما يخدم مصالح الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن تقييم المخاطر الاستراتيجية لهذه التحولات لم يتم بشكل كافٍ.
وأضاف أن شركات الطاقة الأمريكية تعد من أبرز المستفيدين من الاضطرابات المحتملة في هذا الممر الحيوي، حيث تتمكن من تعزيز موقعها في السوق وتأمين إمدادات بأسعار مرتفعة، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، أوضح المسؤول الروسي أن استمرار التوتر في مضيق هرمز قد يدفع نحو تسريع الاهتمام العالمي بمصادر الطاقة البديلة، نتيجة المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات واستقرار الأسواق.
كما أشار إلى أن بعض القوى الكبرى، وعلى رأسها الصين، أظهرت استعداداً أفضل للتعامل مع الأزمات الطاقوية بفضل سياسات تخطيط مسبق، محذراً في الوقت ذاته من هشاشة ممرات بحرية استراتيجية أخرى مثل مضيق ملقا وباب المندب وجبل طارق، التي قد تواجه مخاطر مماثلة في حال استمرار التوترات الجيوسياسية.







