أخبار محلية

الزمالة… حين يتحوّل الجمال إلى ضحية الإهمال

 

كتب بلقاسم جبار :هل من يسمع؟

في كل مرة نبحث فيها عن أمثلة على “الفرص الضائعة” في قطاع السياحة، لا نحتاج إلى السفر بعيدًا. يكفي أن نتوجه نحو الزمالة، بأولاد حمّدان، حيث الطبيعة تسحر، لكن الواقع يُحبط.

الصورة واضحة ولا تحتاج إلى تعليق طويل: طريق ضيق يختنق بعشرات السيارات، زوار عالقون في طوابير، ومشهد أقرب إلى فوضى موسمية منه إلى وجهة سياحية. ومع ذلك، لا أحد يتحرك.

المشكل ليس في الإقبال، بل في الغياب… غياب التهيئة، غياب الرؤية، وغياب الإرادة.

كيف لمنطقة بهذا الجمال أن تبقى خارج حسابات مديرية السياحة؟
وكيف لمسؤول يزور برج بوعريريج أن يتجاهل فضاءً كهذا، يثبت في كل عطلة أنه قادر على استقطاب المئات دون أي دعم؟

الزمالة اليوم لا تطلب المستحيل.
هي فقط تطلب طريقًا يليق بها… تنظيمًا بسيطًا… ونظرة تعتبرها فرصة لا عبئًا.

ما حدث خلال هذه الأيام ليس مجرد ازدحام عابر، بل إنذار واضح:
إما أن تتحول المنطقة إلى قطب سياحي حقيقي،
أو تظل ضحية الإهمال، حتى يفقد الناس صبرهم… وربما اهتمامهم.

الكرة اليوم في ملعب السلطات المحلية والولائية،
لكن السؤال الذي يبقى معلقًا:
هل من يسمع؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق