أخبار الوطن

حركة البناء الوطني: 8 ماي 1945 محطة مفصلية في الذاكرة الوطنية ودعوة لتعزيز التلاحم وحماية السيادة

 

أكدت حركة البناء الوطني أن مجازر 8 ماي 1945 تمثل واحدة من أفظع الجرائم الاستعمارية في التاريخ الحديث، وتشكل محطة مفصلية في مسار كفاح الشعب الجزائري، ووقودا للذاكرة الوطنية الحية التي مهدت لانطلاق الثورة التحريرية المباركة.

وشدد رئيس الحركة عبد القادر بن قرينة على أن إحياء هذه الذكرى الأليمة يأتي تكريسا لوفاء الأمة لتضحيات الشهداء، واستحضارا لما قدمه الشعب الجزائري من تضحيات جسام في سطيف وقالمة وخراطة ومختلف مناطق الوطن، حيث واجهت السلطات الاستعمارية المظاهرات السلمية بالقمع والقتل، ما خلف آلاف الضحايا والجرحى والمفقودين.

ودعت الحركة إلى ضرورة استخلاص الدروس والعبر من هذه المحطة التاريخية، بما يعزز المناعة الوطنية ويقوي الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدة أهمية التلاحم الوطني وإسناد مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني.

كما جددت الحركة دعمها لبرنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، معتبرة أنه يهدف إلى بناء دولة قوية ذات سيادة اقتصادية وعدالة اجتماعية، داعية إلى تعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة السياسية الفاعلة.

وفي سياق متصل، عبرت حركة البناء الوطني عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، منددة بالانتهاكات المستمرة في قطاع غزة، وداعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف ما وصفته بالاعتداءات والانتهاكات الجسيمة ضد الشعب الفلسطيني، مع تأكيد دعمها لحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

كما جددت الحركة دعمها لنضال الشعب الصحراوي إلى غاية تمكينه من حقه في تقرير المصير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق