قسنطينة تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية وتسلط الضوء على تعزيز القدرات والتدخلات

احتضنت دار الثقافة مالك حداد بقسنطينة، صباح اليوم الأحد ، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للحماية المدنية، تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، بحضور والي الولاية عبد الخالق صيودة، رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية، مدير الحماية المدنية، نواب البرلمان، السلطات المحلية وممثلي مختلف الهيئات والشركاء.
وأكد مدير الحماية المدنية لولاية قسنطينة، هشام بن عبد القادر، خلال كلمته على اهتمام الدولة بتطوير هذا الجهاز الحيوي عبر إنشاء فرق تدخل متخصصة، منها فرقة الإنقاذ تحت الردوم، فرقة طب الكوارث، وخلية التدخل ضد المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية، مشيراً إلى المكانة الدولية للحماية المدنية الجزائرية ومشاركاتها في عمليات الإغاثة خارج الوطن، وانضمامها إلى الآلية الأوروبية للحماية المدنية، وتصنيفها ضمن أفضل عشرة أجهزة حماية مدنية عالمياً وفق دراسة جامعة هارفارد 2026.
وعلى الصعيد المحلي، أبرز المتحدث مشاريع تعزيز البنية التحتية للحماية المدنية بالولاية، من بينها متابعة وإنجاز مركز إسعاف الطرقات ببلدية الخروب، ومتابعة دراسة إنشاء مركز مماثل بمنطقة بكيرة ببلدية حامة بوزيان، إلى جانب وحدتين ثانويتين بدائرتي زيغود يوسف وبن زياد، وإنشاء مراكز متقدمة ببلديات أولاد رحمون، مسعود بوجريو، بني حميدان، والمدينة الجديدة علي منجلي، مع إعادة تأهيل المركز المتقدم بباب القنطرة الخاص بفرقة الغطس والتسلق، وتوفير الدعم اللوجستي لثلاثة مراكز متقدمة أخرى.
وتخللت الفعالية عرض حصيلة تدخلات وحدات الحماية المدنية لسنة 2025، والتي بلغت 41,205 تدخلات شملت الإسعاف والإجلاء، الاختناقات، التسممات والحروق، الانفجارات، حوادث المرور، وحوادث الغرق والسقوط. كما تم تقليد الرتب للناجحين في الاختبارات المهنية، حيث رُقي 30 ناجحاً، وتكريم المتقاعدين على رأسهم المدير السابق العقيد أحمد درارجة، وتسليم شهادات للمتفوقين في دورة الإسعاف الجماهيري.




