أعربت الإمارات يوم الأحد عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”الاعتداء الغاشم” على مقر بعثتها الدبلوماسية في العاصمة السودانية، الخرطوم.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” بأن الاعتداء تم باستخدام طائرة تابعة للجيش السوداني، مما أدى إلى أضرار كبيرة في المبنى.
في بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أنها ستقوم بتقديم مذكرة احتجاج إلى جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذا العمل يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المباني الدبلوماسية.
وذكرت الوزارة أن حماية المقرات الدبلوماسية تعد من الأسس التي تنظم العمل الدبلوماسي.
كما أعربت الإمارات عن استنكارها للأعمال الإجرامية، مؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تهدد الأمن والاستقرار، وتتعارض مع القوانين الدولية.
في سياق متصل، أفادت تقارير من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأن البعثة السودانية قدمت معلومات حول تورط الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، التي تتقاتل مع الجيش السوداني.
وذكرت وكالة أنباء السودان أنه تم العثور على وثائق في مركبة عسكرية تتعلق بعمليات القوات الإماراتية، مما يبرز تدخلها في الشؤون الداخلية للسودان.
وتمت الإشارة إلى أن هذه الوثائق تضمنت تفاصيل سرية حول الضباط والأسلحة، مما دفع حكومة السودان إلى طلب اتخاذ إجراءات من مجلس الأمن لوقف التدخل الإماراتي، الذي اعتبرته “شريرًا”.
كما كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن معلومات تشير إلى مشاركة الإمارات في الصراع الأهلية في السودان، بعد العثور على جوازات سفر إماراتية في حطام مركبة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع.