أخبار الوطن

“الجالية الجزائرية بالخارج: شريك أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للوطن”

تحظى الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج باهتمام ومتابعة دائمين من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي يسعى لإشراكها في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجزائر. يُعتبر أبناء الجالية جزءاً لا يتجزأ من الأمة، وعصباً حيوياً لدعم الاقتصاد الوطني من خلال التحويلات المالية، الاستثمارات، ونقل المعرفة.

الرئيس تبون يشجّع أبناء الجالية على الاستثمار وتقوية الاقتصاد
في إطار استراتيجيته الوطنية، يعزّز الرئيس تبون الروابط مع الجالية الجزائرية في المهجر، حيث يدعوها دائماً للإسهام في مشاريع التنمية المختلفة، مؤكداً أهمية استثمار خبراتها وإمكاناتها في الداخل. كما أطلق مبادرات لدعم المستثمرين من أبناء الجالية، تتضمن تسهيلات إدارية وضريبية، وبيئة استثمارية متوافقة مع المعايير الدولية.

ويرى خبراء أنّ استثمارات الجالية تسهم في استحداث فرص عمل وتحفيز الابتكار، بينما تسهم خبراتهم المكتسبة في الخارج في تعزيز القطاعات الاقتصادية المحلية وتطويرها. وفي هذا السياق، تعمل الحكومة على إنشاء هيئة وطنية تُعنى بالكفاءات العليا من المغتربين، لربطهم بالمؤسسات البحثية والمشاريع التنموية.

قوانين وتشريعات لتحفيز استثمارات الجالية
من أبرز الإصلاحات الاقتصادية، قانون الاستثمار الجديد الذي يضمن الاستقرار التشريعي لعشر سنوات، إلى جانب تحسين الخدمات المصرفية والرقمنة، مما يسهل التعاملات المالية ويعزز الثقة لدى المستثمرين. كما يسمح القانون الجديد بفتح فروع للبنوك الجزائرية في الخارج واعتماد أنظمة مالية متطورة، مثل الدفع الإلكتروني والدينار الرقمي.

خبراء يُشيدون بإرادة سياسية قوية لإدماج الجالية
أكّد عبد الصمد سعودي، أستاذ المالية والتحليل الاقتصادي، أنّ الرئيس تبون يُظهر إرادة سياسية كبيرة لإدماج الجالية في مسار التنمية. وأشار إلى الجهود المبذولة في تعزيز التواصل مع المغتربين، وإشراكهم في وضع القوانين والتشريعات. ويرى سعودي أنّ التحويلات المالية من الجالية الجزائرية لا تزال منخفضة مقارنة بدول أخرى، مما يتطلب استراتيجية فعالة لاستقطاب هذه الموارد المهمة.

الجالية: ثروة بشرية واقتصادية لا غنى عنها
يرى جابر بن سديرة، رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي، أنّ الجالية الجزائرية تمثل ثروة بشرية واقتصادية هائلة. وأكد أنّ أبناء الجالية يساهمون في تعزيز مكانة المنتج الجزائري بالخارج، مشيراً إلى أهمية استغلال وجود ما يزيد عن 7 ملايين جزائري في فرنسا وحدها للترويج للمنتجات الوطنية.

دور ريادي في التنمية الاقتصادية
أوضح كمال ياكر، منسّق المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار في أوروبا، أنّ استثمارات الجالية تمثل فرصة لتطوير الاقتصاد الوطني، مشيداً بالخطة الاستراتيجية التي تبنّتها الدولة لدعم الم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق