أخبار الوطن

الملتقى الدولي في ضيافة أمجاد الأمة: تجليات تاريخية وحضارية وتراثية للأمير عبد القادر الجزائري

كتب بلقاسم جبار

تحت رعاية سامية من رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون، وبتنظيم مشترك بين وزارة المجاهدين وذوي الحقوق ووزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، انطلقت أشغال الملتقى الدولي الذي حمل عنوان “في ضيافة أمجاد الأمة: التجليات التاريخية والحضارية والتراثية للأمير عبد القادر الجزائري”.

يُعقد هذا الحدث البارز تحت إشراف رئيس المنتدى، البروفيسور بوعزة بوضرساية، رئيس جامعة البشير الإبراهيمي في برج بوعريريج، الذي يساهم في جمع نخبة من المفكرين والمختصين في التاريخ والحضارة.

تجمع الملتقى، الذي شهد حضور شخصيات علمية مرموقة من مختلف أنحاء العالم، كان مناسبة لتكريم سيرة الأمير عبد القادر الجزائري، الذي يعد رمزاً للثوار والمثقفين. من أبرز المشاركين في المنتدى، البروفيسور بوعزة بوضرساية من الجزائر، والأستاذ الدكتور محمد الشريف الصواف من سوريا، عمدة مدينة كادر السيد Josh Pope من الولايات المتحدة الأمريكية، والخبيرة الألمانية Anke Scharrahs، بالإضافة إلى نخبة من العلماء الجزائريين والدوليين مثل البروفيسور عبد القادر دحدوح والدكتورة أميرة زائير.

بدأت فعاليات الملتقى صباح يوم 7 ديسمبر 2024، بحفل افتتاح مهيب تضمن كلمات افتتاحية للجهات المنظمة، بدأها رئيس المنتدى البروفيسور بوعزة بوضرساية، الذي أكد في كلمته على أهمية إحياء ذكرى الأمير عبد القادر كأحد أعمدة الثقافة والحضارة الجزائرية والعالمية. تبعه كلمة وزارة الشؤون الخارجية التي ركزت على دور الجزائر في تعزيز القيم الإنسانية من خلال تاريخها الغني. كما ألقى وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة، كلمة معبرة عن الدعم الكامل لهذا الملتقى الذي يعكس التزام الجزائر بالحفاظ على ذاكرة الأمة.

في الجلسة العلمية الافتتاحية، التي ترأسها البروفيسور بوعزة بوضرساية، تم تقديم عدة مداخلات متميزة. حيث قدم عمدة مدينة كادر، السيد Josh Pope، مداخلة تناولت العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية في سياق التاريخ المشترك. كما تحدث الدكتور محمد الشريف الصواف عن “دور الأمير عبد القادر الاجتماعي والعلمي في مدينة دمشق”، مبيناً أهمية هذه الشخصية في تعزيز الحوار الثقافي بين الشرق والغرب. من جهته، ألقى الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير مداخلة بعنوان “البعد الروحي والإنساني للأمير عبد القادر”، ركز فيها على القيم الروحية التي رسخها الأمير عبد القادر في حياته وتجاربه.

هذا الملتقى يمثل محطة هامة لإثراء الفهم العميق للتراث الجزائري، ويعكس الروح التعاونية بين مختلف الدول في إبراز هذا الإرث العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق