أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن منظمة الأمم المتحدة يجب أن تلبي تطلعات الشعوب المضطهدة وتعمل على إزالة آخر مظاهر الهيمنة والاحتلال والاستعمار.
جاء هذا التأكيد خلال كلمته اليوم الأحد في القمة الافتراضية “النداء العالمي لقمة المستقبل”، حيث تناول التحديات والمخاطر التي تواجه دول وشعوب العالم.
في خطابه، شدد الرئيس تبون على أهمية أن تكون قمة المستقبل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد أن الجزائر تدعم بشكل كامل هذه المنظمة الدولية، داعياً إلى أن تسهم القمة في تطوير حلول سلمية فعالة للصراعات والأزمات التي تثقل كاهل المجتمع الدولي.
وأشار الرئيس تبون إلى ضرورة أن تكون قمة المستقبل حجر الأساس في استشراف مستقبل أكثر إشراقاً، ضمن منظومة دولية عادلة ومتوازنة.
وأعرب عن أمله في أن تساهم القمة في إنهاء التهميش الذي طال أمده للدول الإفريقية، مما يعزز الأمن والاستقرار والرخاء العالمي.
اختتم الرئيس تبون كلمته بتأكيد على أهمية هذه القمة في تحقيق التغيير المنشود والانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون الدولي الذي يضمن العدالة والمساواة لجميع الشعوب.