اقتصاد

 ترامب يرحب بتقارب تجاري بين كندا والصين

 

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للاتفاقية التجارية الأولية التي أبرمها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع الصين، والتي تنص على خفض التعريفات الجمركية على السيارات الكهربائية وبذور الكانولا، معتبرًا أن إبرام مثل هذه الاتفاقات يصب في مصلحة كندا.

وقال ترامب، في تصريح للصحفيين من البيت الأبيض، إن توقيع اتفاق تجاري مع الصين يُعد خطوة إيجابية، مضيفًا أن أي دولة قادرة على التوصل إلى صفقة مع بكين ينبغي عليها اغتنام الفرصة.

ويأتي هذا الموقف في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الكندي، خلال لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ، أن أوتاوا وبكين تعملان على صياغة شراكة استراتيجية جديدة من شأنها تحقيق مكاسب وُصفت بالتاريخية، من خلال استثمار نقاط القوة لدى البلدين.

وأكد كارني، في أول زيارة لرئيس وزراء كندي إلى الصين منذ ثماني سنوات، أن تحسين العلاقات الثنائية سيسهم في دعم نظام الحوكمة العالمية الذي يواجه تحديات متزايدة.

ودعا كارني إلى بناء علاقة جديدة تتماشى مع التحولات التي يشهدها العالم، مع توسيع التعاون في مجالات حيوية تشمل الزراعة والطاقة والتمويل.

من جانبه، أعرب الرئيس الصيني عن استعداد بلاده لمواصلة العمل على تعزيز العلاقات، مشيرًا إلى أن مسار التقارب انطلق منذ اللقاء الأول بين الزعيمين على هامش مؤتمر اقتصادي في كوريا الجنوبية خلال أكتوبر الماضي.

وفي سياق متصل، كان ترامب قد صرح في وقت سابق أن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، المرتقب مراجعتها هذا العام، لم تعد تشكل أولوية كبرى لواشنطن، في ظل اعتماد كندا الكبير على السوق الأمريكية التي تستقبل نحو ثلاثة أرباع صادراتها.

ويرى محللون أن التقارب الكندي الصيني قد يؤثر على موازين السياسة والاقتصاد في ظل احتدام المنافسة بين بكين وواشنطن، مع استبعاد حدوث تحول جذري في توجه كندا بعيدًا عن شراكتها التقليدية مع الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق