تأهل الشاعر جمال الرميلي اصيل ولاية خنشلة في المسابقة الشعرية العربية التلفزيونية احرار نوفمبرضمن كوكبة من الشعرء بقصيدة عن فلسطين الجريحة موسومة بتغريبة ثائر فلسطيني المسابقة بمناسبة الذكري السبعين لاندلاع اول نوفمير1954الخالدة ومن تنظيم مؤسسة لايف ميديا وتحت رعاية وزير المجاهدين وذوي الحقوق،واليكم القصيدة التي تأهل بها الشاعر كاملة.
فلسْطِينُ أيُّ الكَلَامِ بِفِـــــــــينَا
وأجْوِبَةٌ عنْكِ تَنْهَالُ سِيــــــــنَا ؟
وحُبُّكِ هَذَا الشَّهِيُّ تَــــــسَامَى
يُقِيمُ لنَا فِي العَوَالِي كَمِيـــــــنَا
وخَوْضُكِ للمُسْتَجَدِّ انْهِـــــمَارٌ
لفَحْوَى بَهَاكِ الَّذِي يَعْتَرِيــــــنَا
فَمُذْ أوَّلِ العِشْقِ كنْتِ مـــــدَاهُ
وكُنْتِ لِحَرِّ دِمَاهُ وَتِيـــــــــــنَا
فَمَا زَالَ صَوْتُ المُحِبِّينَ يَعْلُو
وَيَمْلأُ كَوْنَ الشُّمُوخِ رَنِيـــــنَا
فلسْطِينُ رُوحُ المَحَبَّةِ أصْـــلً
ومُطْلَقُ مَا نَجْتَبِيهِ لَدِيـــــــــنَا
وأشْهَى كلامٍ أرَدْنَاهُ فِـــــعْلً
وأطْهَرُ عِشْقٍ تَلظَّى مَكِـــينَا
وأعْلَى مَقَامٍ تَرَاءَى لِقَلــــبٍ
وأَهْطَلُ مَعْنًى أفَاءَ عَلِيــــنَا
فلسْطِينُ جَمْرُ التَّمَاهِي لدَيْنَا
وأغْزَرُ عِلْمٍ تَمَادَى مَعِيــنَا
فَمِنْ بَدْئِهَا لمْ نُبَايِعْ سِــوَاهَا
وقُلنَا لَسَوفَ بِهَا نَلتَقِيــــــــنَا
وسَوْفَ نُعَانِقُنَا فِي حِمَـــاهَا
ونُمضِي العُهُودَ لهَا مَا حَيِينَا
عَلى دَرْبِ سُؤْدَدِهَا حِينَ ثَارَتْ
وحِينَ بَدَتْ في الرَّزَايَا عَرِينَا
وَقَدْ خَصَّهَا بِالمَفَاخِرِ أُسْـــــدٌ
أذَاعُوا مَدَى العِزِّ فِي العَالَمِينَا
وقَامُوا فَأذْعَنَ بَحْرُ التَّجَـــــنِي
وَمَا سَحَبُوا فِي الخِضَمِّ سَفِينَا
فَكَمْ ألهَمَتْنَا لِسِرِّ التّــــــــجَلي
إذَا مَا حَلُمْنَا بِنَصْرٍ يَفِيـــــــتنَا
إذَا مَا حَلُمْنَا بِنَصْرٍ يَفِينــــــــَا
فَكَانَ التُّرَابُ بِهَا مُسْتَمِيــــــتًا
وكَانَ الشَّهِيدُ يَفِيضُ حَنِينـــــَا
وكَانَتْ لنَا مَشْتَلًا للتَّسَامِــــي
حَيَاةً تُنِيرُ الحَوَالِكَ فِيـــــــــنَا
وتُحْيِي لنَا ماءَ وَجْهٍ شَحِيحٍ
وتُدْنِي لنَا للمَعَالِي بَنِـــــــينَا
فلسْطِينُ مَا زلتِ للقَصْدِ دَرْبًا
وللحَقِّ مَا زِلتِ دومًا قَرِينـــَا
فَلا النَّارُ أثْنَتْكِ عنْ مُسْتَحِيلٍ
وَلَا الشَّرُّ طَوَّعَ مِنْكْ الجَبِيــنَا
ستَبْقِينَ في مَدَدِ الذِّكْرِ نَبْــضًا
بِرغْمِ المَشَانِقِ لنْ يَسْتَكِيــــنا