أخبار الوطن
حركة البناء الوطني تندد باعتقال موظف قنصلي جزائري بفرنسا وتطالب بالإفراج الفوري

نددت حركة البناء الوطني، في بيان رسمي نُشر عبر صفحتها على فيسبوك، باعتقال السلطات الفرنسية لموظف قنصلي جزائري يعمل بقنصلية كريتاي بفرنسا، ووصفت الحادثة بأنها “من أغرب السلوكيات الدبلوماسية” في مسار العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا.
وأكدت الحركة أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين البلدين، معتبرة أن توقيف موظف يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، “بحجج واهية”، يشكل “تهديدًا خطيرًا للمبادئ الدولية” ويعكس عدم انسجام في المواقف الفرنسية رغم نوايا التهدئة المُعلنة من رئيسي البلدين.
كما أعربت الحركة عن دعمها الكامل لبيان وزارة الخارجية الجزائرية، الذي دعا إلى الإفراج الفوري عن الموظف، محذّرة من تداعيات القرار المتسرع على استقرار العلاقات الثنائية.
ودعت حركة البناء الوطني، على لسان رئيسها عبد القادر بن قرينة، كافة الأحزاب والنخب السياسية والمجتمعية إلى التنديد الجماعي بهذا التصرف، والعمل على تقوية الصف الوطني لمواجهة التحديات الخارجية.





