انتقد حزب العدالة والتنمية المغربي بشدة ما وصفه بـ “التحيز وعدم المهنية” في تغطية بعض القنوات الرسمية للأطراف السياسية، مشيراً بشكل خاص إلى الطريقة التي يتم التعامل بها مع الحزب، والتي يعتبرها مخالفة للدستور وتفتقر إلى احترام التعددية السياسية وحق الرد.
وجاء في بيان صادر عن الأمانة العامة للحزب أن الإعلام الرسمي، وخاصة القناة الثانية، أتاح بشكل غير متوازن لوزير العدل عبد اللطيف وهبي فرصة الهجوم على الحزب وأمينه العام، محذراً من نشر مغالطات تتعارض مع ثوابت الدولة والمجتمع. وأضاف البيان أن الإعلام الرسمي يتجاهل قضايا الأمة والشأن العام الوطني، ولا يعكس القضايا التي تهم المواطنين بشكل كافٍ.
في سياق متصل، جدد حزب العدالة والتنمية دعوته إلى قطع العلاقات مع إسرائيل وإلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة معها، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. ودعا البيان إلى الإغلاق الفوري لمكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، وطرد ممثلي الكيان الصهيوني من المغرب، معتبراً أن الصمت العربي والإسلامي تجاه معاناة الفلسطينيين هو خذلان لإخوانهم في غزة والضفة الغربية.
تأتي هذه الانتقادات بعد استضافة القناة الثانية لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي شن هجوماً على حزب العدالة والتنمية وأمينه العام عبد الإله بنكيران، بسبب تصريحاته حول قضية “عقد الزواج في الفنادق”.
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل سياسية حادة، حيث اعتبر بنكيران أن وهبي يسهم في الفساد وليس في تحقيق العدالة، في حين وصف وهبي تصريحات بنكيران بأنها “سقوط سياسي”، مؤيداً في موقفه من قبل حزب التجمع الوطني للأحرار.