خامنئي يرفض مقترحات التهدئة مع واشنطن

كشف مسؤول إيراني رفيع، الثلاثاء، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رفض مبادرات دبلوماسية نُقلت عبر قنوات وساطة تهدف إلى خفض التوتر أو التوصل إلى وقف إطلاق نار مع الولايات المتحدة، في مؤشر على تمسك طهران بخيار التصعيد في هذه المرحلة الحساسة من المواجهة.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن هذا الموقف صدر خلال أول اجتماع يعقده المرشد الجديد لمناقشة توجهات السياسة الخارجية، حيث طُرحت مقترحات تهدئة في سياق تحركات دولية مكثفة تسعى إلى احتواء النزاع المتصاعد وتفادي انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع ذات تداعيات استراتيجية معقدة.
وبحسب التصريحات ذاتها، اعتبر خامنئي أن الظرف الحالي لا يتيح القبول بخيارات السلام، مشددًا على ضرورة مواصلة المواجهة إلى حين تحقيق ما وصفه بهزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل، مع المطالبة بدفع تعويضات، في طرح يعكس تصعيدًا في الخطاب السياسي والعسكري الإيراني ويؤكد تشدد الموقف الرسمي تجاه مسارات التهدئة.
وأضاف المسؤول أن توجهات المرشد بشأن الرد على ما وصفه بالاعتداءات تحمل طابعًا حازمًا وجادًا للغاية، دون أن يوضح ما إذا كان خامنئي قد حضر الاجتماع بشكل مباشر أو شارك فيه عبر قنوات أخرى، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تعقيد فرص الحل الدبلوماسي وتراجع احتمالات التهدئة في المدى القريب.




