خلافات حادة تهدد الائتلاف الحكومي الإسرائيلي وصفقة مرتقبة مع غزة

شهدت جلسة التصويت على موازنة الدولة في إسرائيل خلافات عميقة داخل الائتلاف الحكومي، حيث هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالإقالة، على خلفية تصويت بن غفير وحزبه ضد الميزانية احتجاجًا على عدم إقالة المستشارة القضائية.
ووفقًا لمصادر عبرية، فإن تصويت وزير في الحكومة ضد الموازنة يُعتبر بمثابة حجب ثقة ويمهد لإقالته. ونقلت القناة الـ13 عن مسؤول كبير في حزب الليكود أن “بن غفير، الذي يُلقب بوزير التيك توك، يقترب من أن يصبح عضوًا صغيرًا في المعارضة”.
في السياق ذاته، اتهم وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بن غفير وزملاءه بزعزعة استقرار الحكومة خلال فترة حرجة سياسيًا وأمنيًا، ووصف خطواتهم بأنها “لأغراض سياسية ضيقة”. من جانبه، رد بن غفير على تهديد نتنياهو بالإقالة قائلاً: “من جهتي، فليقلني نتنياهو”.
على صعيد آخر، كشفت القناة الـ14 العبرية عن تفاصيل صفقة مرتقبة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة. الصفقة تشمل وقف إطلاق النار لمدة شهر ونصف وصفقة لتبادل الأسرى على مراحل متزامنة.
وبحسب القناة، ستشمل المرحلة الأولى الإفراج عن عدد محدود من الأسرى الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح ما بين 700 إلى 1000 أسير فلسطيني على دفعات، بينهم أصحاب المؤبدات والأحكام العالية. كما سيتضمن الاتفاق عودة النازحين الفلسطينيين إلى مناطق شمال قطاع غزة تحت إشراف أمني.
وأشارت المصادر إلى أن الإعلان عن الصفقة قد يتم خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، وسط تفاؤل سياسي متزايد بإتمامها.






