رئيس الجمهورية يوجه بإيجاد حلول عاجلة للحفاظ على الهوية المعمارية لمدينة القصبة وتطوير العاصمة

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، على أهمية الحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية لمدينة القصبة العتيقة بالعاصمة الجزائرية، مشددًا على ضرورة إيجاد حلول مستعجلة لإعادة بريق هذه المدينة العريقة التي تُعدّ “روح وركيزة العاصمة الجزائرية”.
وخلال متابعة عرض حول الاستراتيجية الوطنية لتطوير وعصرنة العاصمة بقصر الثقافة “مفدي زكرياء”، أوضح الرئيس تبون أن مدينة القصبة لم تحظَ بالحلول المناسبة لمشاكلها منذ سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن تدخل الدولة لشراء العمارات المملوكة للخواص في هذه المنطقة هو الحل الأمثل، حيث ستصبح ملكًا وطنيًا يتم ترميمه لاستعادة لمعان المدينة واحتضان الأنشطة الثقافية والفنية والسياحية والحرف التقليدية.
كما دعا رئيس الجمهورية إلى إعادة الاعتبار لمرفق رياض الفتح ليكون في مستوى تطلعات العائلات الجزائرية التي ترتاده، وشدد على ضرورة الانتهاء من أشغال تهيئة واد الحراش، مع إدراج بلدية واد قريش في المخططات الاستراتيجية الخاصة بالعاصمة.
وفي سياق آخر، أمر الرئيس بتسريع إطلاق مشروع حوض الأسماك بالعاصمة، مطالبًا بأن يكون الأكبر في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مع تركيز على دوره في تعزيز السياحة المحلية من خلال تنظيم زيارات مدرسية ورحلات للأطفال.
وأكد رئيس الجمهورية أن هذه المشاريع يجب أن تُنفذ بأسرع وقت لضمان مستوى معيشي يليق بسكان العاصمة، مع توفير منشآت عصرية تضاهي كبريات عواصم العالم.
وفي ختام العرض، زار الرئيس تبون معرضًا يبرز المخططات المرافقة للاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى جعل الجزائر العاصمة قطب إشعاع عربي وإسلامي وإفريقي ومتوسطي.
وتشمل هذه الاستراتيجية مخططات متعددة الأبعاد، منها:
- المخطط الأبيض: يركز على التهيئة الحضرية وتأهيل البنايات.
- المخطط الأصفر: يختص بالنقل والتنقل في العاصمة.
- المخطط الأخضر: يهدف إلى إعادة التوازنات البيئية وتطوير البيئة.
- المخطط الأزرق: يركز على استعادة ارتباط مدينة الجزائر بالبحر.
وتتضمن هذه المخططات مشاريع قيد الإنجاز وأخرى مبرمجة على المديين القريب والمتوسط، مع التركيز على تأهيل الواجهة البحرية ومشاريع تخص مختلف القطاعات.








