معاريف: الاحتلال يدرس الاعتراف بكيان موالٍ للإمارات في جنوب اليمن

كشفت صحيفة معاريف العبرية أن سلطات الاحتلال تدرس خيار الاعتراف بكيان سياسي ناشئ في جنوب اليمن يحظى بدعم إماراتي، في سياق تحركات إقليمية تهدف إلى تعزيز حضور استراتيجي على سواحل البحر الأحمر، ومواجهة نفوذ جماعة الحوثي.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المقاربة تأتي عقب إعلان الاحتلال الاعتراف بإقليم أرض الصومال، معتبرة أن الخطوتين تندرجان ضمن رؤية واحدة تسعى إلى بناء شبكة تعاون أمني وسياسي في منطقة ذات أهمية جيوسياسية متزايدة.
وبحسب معاريف، لم تصدر القوى المدعومة من الإمارات في جنوب اليمن أي موقف رسمي حيال اعتراف الاحتلال بأرض الصومال، مرجحة أن يستمر هذا الصمت في المدى القريب. غير أن مصادر من داخل تلك القوى عبّرت، في تصريحات غير معلنة، عن تطلعها لأن يشكل هذا الاعتراف مقدمة لخطوة مماثلة تجاه الكيان الذي يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إقامته في إطار مشروع الانفصال.
وأضافت الصحيفة أن الموقع الجغرافي لكل من أرض الصومال وجنوب اليمن يمنح، من وجهة نظر الاحتلال، فرصًا واسعة لتعاون محتمل قد ينعكس مباشرة على موازين القوة في المنطقة، خاصة تجاه الحوثيين المتمركزين في شمال اليمن، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لساحل البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية.
وفي المقابل، أشارت معاريف إلى أن جماعة الحوثي أعلنت أن أي وجود للاحتلال في أرض الصومال سيُعد هدفًا عسكريًا مشروعًا، في وقت جددت فيه وزارة الخارجية الأمريكية تأكيدها على التزام واشنطن بوحدة الأراضي الصومالية، بما يشمل إقليم أرض الصومال.
ويُذكر أن الاحتلال، بإعلانه الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة، أصبح ثاني كيان في العالم يقدم على هذه الخطوة بعد تايوان، وذلك بموجب بيان مشترك وقّعه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر ورئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله.





