تشييع الشيخ محمّد الطيب بن علي في تيزي وزو بحضور رسمي وشعبي
شارك عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، اليوم الأحد، في مراسم تشييع جثمان المجاهد والعلامة الشيخ محمد الطيب بن علي بمدينة تيزي وزو، في أجواء مهيبة حضرها مسؤولون محليون، إلى جانب علماء وأئمة وطلبة زوايا، وجموع غفيرة من المواطنين الذين توافدوا لتوديع الفقيد.
وقدّم الشيخ القاسمي تعازيه الخالصة لعائلة الراحل، الذي وافته المنية يوم السبت بولاية تيزي وزو عن عمر ناهز 92 سنة، مستذكراً مسيرته الحافلة في خدمة القرآن الكريم وتربية الأجيال، وترسيخ قيم العلم والإيمان والانتماء الحضاري الأصيل.
وأكد عميد جامع الجزائر أن الجزائر تودّع اليوم أحد أعلامها، مستحضرة ما خلّفه الفقيد من إرث علمي وتربوي، وما غرسه من قيم الاعتدال والمحبة والوفاء للمرجعية الدينية والوطنية، معتبراً أن أعماله ستبقى أثراً ممتداً بين الأجيال، راجياً من الله أن يجعلها في ميزان حسناته.
وفي السياق نفسه، قدّم وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت تعازيه لعائلة الفقيد، داعياً الله أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
ويُعد الفقيد من الشخصيات العلمية والوطنية البارزة، حيث كرس حياته لخدمة الدين والوطن واللغة، وأسهم في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية، كما شغل عدة مهام في هيئات دينية وطنية، وترك بصمة واضحة في مساره التربوي ودفاعه عن قيم التسامح والاعتدال.








