قوات الحكومة اليمنية تواصل بسط نفوذها في الجنوب وفرار عيدروس الزبيدي إلى الإمارات

واصلت الحكومة اليمنية تعزيز سيطرتها على المحافظات الجنوبية، مع تراجع نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد فرار رئيسه عيدروس الزبيدي إلى الإمارات عبر الإقليم الانفصالي “أرض الصومال”.
ووصلت قوات “درع الوطن” الحكومية، الخميس، إلى العاصمة المؤقتة عدن قادمة من محافظة أبين، التي أعلنت ولاءها للحكومة ووجهت الترحيب بالقوات. وأكد وضاح الدبيش، متحدث القوات المشتركة في الساحل الغربي، أن وصول اللواء الرابع من الفرقة الأولى هو خطوة أولية ضمن خطة انتشار منظم تشمل 4 إلى 5 ألوية إضافية، بهدف تأمين العاصمة وتعزيز الاستقرار.
وأشار الدبيش إلى أن أمن عدن مسؤولية جماعية، داعيًا المواطنين للتعاون والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، ضمن جهود فرض الطمأنينة العامة.
وبهذا، لم يبق للمجلس الانتقالي سوى سيطرته على محافظتي عدن والضالع، بعد أن استعادت الحكومة السيطرة على محافظات حضرموت والمهرة، فيما رحبت سلطات أبين وشبوة ولحج بالقوات الحكومية.
وفي سياق الجهود السعودية لحل القضية الجنوبية، التقى سفير المملكة لدى اليمن محمد آل جابر بوفد من قيادات المجلس الانتقالي في الرياض لمناقشة التحركات الأخيرة للمجلس وآثارها على القضية الجنوبية، مع بحث ترتيبات مؤتمر قريب بشأن الجنوب.
وأكد التحالف العربي بقيادة السعودية هروب الزبيدي وآخرين بحراً إلى “أرض الصومال” ثم إلى الإمارات، بعد إسقاط عضويته في مجلس القيادة الرئاسي وإحالته إلى النائب العام بتهمة “الخيانة العظمى”.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية بين الحكومة والمجلس الانتقالي، بينما تظل جماعة الحوثي تسيطر على مناطق واسعة في شمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014، ما يعكس الانقسام المستمر في السيطرة الميدانية داخل البلاد.









