أخبار محلية

تنظيمات طلابية بجامعة محمد البشير الإبراهيمي تطالب بحلول عاجلة لمشاكل النقل والإقامة الجامعية

 

شهدت جامعة محمد البشير الإبراهيمي ببرج بوعريريج مساء اليوم احتجاجًا واسعًا من قبل الطلبة أمام إدارة الخدمات الجامعية، وذلك في إطار مطالبهم بتحسين ظروف النقل والإقامة الجامعية. وقد ردد الطلاب خلال الوقفة الاحتجاجية شعارات تطالب برحيل مديرة الخدمات الجامعية، مؤكدين أن الأوضاع السيئة في الإقامات الجامعية والنقل الجامعي لا يمكن الاستمرار في تحملها.
ورغم أن المحتجين كانوا يطمحون إلى لقاء مديرة الخدمات الجامعية مباشرة لطرح انشغالاتهم، إلا أن غيابها حال دون تحقيق ذلك. وفي إطار استجابة لحالة الاحتقان، تنقل الدكتور بوضرساية بوعزة، مدير الجامعة، إلى موقع الاحتجاج حيث التقى بالطلاب واستمع إلى مطالبهم بكل اهتمام. ووعَد الطلاب بنقل انشغالاتهم إلى المدير العام للخدمات الجامعية، مؤكداً أنه سيرتقي بمطالبهم إلى الجهات العليا المعنية لتحقيق الحلول المناسبة لتلك المشاكل التي أثقلت كاهل الطلبة.
طالبت التنظيمات الطلابية الممثلة لطلبة جامعة محمد البشير الإبراهيمي في بيان موحد، بحلول عاجلة لتحسين ظروف النقل الجامعي والإقامة الجامعية التي يعاني منها الطلبة منذ بداية السنة الجامعية.
وأوضحت التنظيمات الطلابية أن أزمة النقل الجامعي، والتي تسببت في معاناة يومية للطلبة، تفاقمت في ظل نقص حاد في عدد الحافلات المتوفرة، إضافة إلى تدهور حالة الحافلات القديمة التي تفتقر إلى شروط السلامة.
كما أشار البيان إلى تأخير وصول الحافلات وتضارب جداول النقل مع توقيت المحاضرات والامتحانات، مما يعيق قدرة الطلبة على الوصول إلى الجامعة في الوقت المناسب.
من جانب آخر، أبدت التنظيمات الطلابية استياءها من الظروف السيئة داخل الإقامات الجامعية، التي تعاني من نقص في التجهيزات والعتاد، وسوء مستوى الطعام المقدم، بالإضافة إلى المشاكل المتعلقة بالنظافة والصحة. وقد شددت على تدهور الوضع الصحي في العيادات الجامعية، حيث تعاني من نقص الأدوية وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية اللازمة.
وفي هذا السياق، دعا البيان إلى:
  • زيادة عدد الحافلات وضمان جداول نقل تتناسب مع توقيت المحاضرات.
  • تحسين جودة الإقامة الجامعية من حيث الطعام والنظافة والخدمات الصحية.
  • فتح حوار مع الجهات المعنية سواء في الجامعة أو الولاية لإيجاد حلول دائمة لهذه المشاكل.
كما أكدت التنظيمات الطلابية على التزامها بالنضال السلمي والاحتجاج المشروع حتى يتم تحسين الظروف الجامعية، وحذرت من اتخاذ خطوات تصعيدية في حال استمرار تهميش مطالب الطلبة.
وأنهت التنظيمات بيانها بالتأكيد على أهمية التضامن الطلابي والعمل المشترك من أجل ضمان حق الطلبة في ظروف تعليمية لائقة، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة قبل وقوع أي كارثة قد تؤثر على صحة وسلامة الطلبة.
من جانبه، عبر عدد من الطلبة في الجامعة عن دعمهم الكامل لمطالب التنظيمات الطلابية، مؤكدين أن الظروف الحالية تؤثر بشكل كبير على حياتهم الأكاديمية والعملية اليومية.
وأشاروا إلى أن الإقامة الجامعية لم تعد توفر الحد الأدنى من الراحة، وأن تأخير الحافلات أو عدم توفرها في بعض الأوقات يسبب تأخيرات تؤثر سلبًا على مواعيد المحاضرات والمراجعات.
فيما طالب آخرون بتحسين الخدمات في العيادات الجامعية، مشيرين إلى أن نقص الأدوية وقلة الكوادر الطبية يضاعف من معاناتهم في حال تعرضهم لأي طارئ صحي.
دعت التنظيمات الطلابية إلى فتح حوار مباشر مع مسؤولي الجامعة لمناقشة المشاكل العالقة وتقديم حلول جذرية وسريعة.
وأكدت أن مثل هذه القضايا لا تحتمل التأجيل، مشيرة إلى أنها ستظل تسعى لتحقيق مطالب الطلبة بطرق سلمية وحضارية، مع الاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة إذا لم يتم الاستجابة في الوقت المناسب
يبقى الأمل في أن تجد السلطات المحلية والجامعية الحلول التي تليق بطلاب جامعة محمد البشير الإبراهيمي، وتكون بمثابة خطوة نحو تحسين واقع التعليم العالي في الجزائر، بما يضمن بيئة أكاديمية تناسب تطلعات الطلبة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها. وعلى الجميع أن يعمل بروح التعاون من أجل ضمان حقوق الطلبة وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات الجامعية بما يتماشى مع تطلعات الأجيال القادمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق