الجالية الجزائرية بإيطاليا تستقبل الرئيس تبون بحفاوة في روما

استُقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، هذا الخميس، بحفاوة كبيرة من طرف أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في إيطاليا، الذين توافدوا منذ الصباح الباكر إلى محيط مقر إقامته في العاصمة روما، تعبيرًا عن ترحيبهم واعتزازهم بهذه الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى البلاد.
الجالية الجزائرية، التي غصّ بها الشارع الرئيسي المحاذي لمقر الإقامة، عبّرت عن دعمها الكبير للرئيس تبون، حيث رُفعت الأعلام الوطنية وترددت الزغاريد، في أجواء وطنية خالصة، عكست حجم الارتباط الوجداني للمغتربين بوطنهم الأم وقيادته. وقد صدحت الحناجر بهتافات مؤيدة لرئيس الجمهورية، من بينها: “تحيا عمي تبون”، “تحيا الجزائر”، و”تحيا جزائر نوفمبر 1954”.
وفي مشهد مؤثر، حرص الرئيس تبون على مصافحة عدد من أفراد الجالية الذين كانوا ينتظرونه على طول الطريق، وتبادل معهم التحية والكلمات الودية، حيث عبّروا له عن مشاعر الحب والفخر بما تحققه الجزائر في ظل قيادته، مؤكدين التزامهم بدعم مسار “الجزائر الجديدة”.
كما عبّر أبناء الجالية عن ارتياحهم الكبير للنتائج التي أفرزتها زيارة الرئيس إلى إيطاليا، معتبرين أنها خطوة جديدة نحو تعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين، ووسيلة لترقية صورة الجزائر دوليًا، لا سيما من خلال تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية.
وفي السياق ذاته، نوّهت الجالية باهتمام الرئيس تبون المستمر بقضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، موجهين تحية خاصة لمواقفه الثابتة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها قطاع غزة.
ومباشرة بعد هذا الاستقبال الشعبي، غادر رئيس الجمهورية إلى دولة الفاتيكان، حيث كان من المقرر أن يجري لقاءً رسميًا مع قداسة البابا ليون الرابع عشر، في محطة دبلوماسية جديدة من زيارته الخارجية.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة رئيس الجمهورية إلى إيطاليا، التي بدأت الثلاثاء الماضي، تأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون والصداقة التاريخية بين الجزائر وروما، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين البلدين الصديقين في مختلف القطاعات.



