خنشلة ترفع الكأس في نهائي مثير للمؤسسات العقابية

في أجواء رياضية طبعها التنافس النزيه وروح الزمالة، توج فريق مجلس قضاء خنشلة بطلاً للنسخة الحادية عشرة من كأس الجزائر للمؤسسات العقابية، بعد فوزه المثير على فريق مجلس قضاء وهران بضربات الترجيح، إثر تعادل الفريقين بنتيجة هدف لمثله في الوقت الأصلي.
المباراة التي احتضنها ملعب مركز تجمع وتحضير الفرق العسكرية ببين عكنون، كانت مسك الختام لدورة كروية نظمتها وزارة العدل بالتنسيق مع المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بمشاركة خمسين فريقاً من مختلف ولايات الوطن، مثلوا موظفي المؤسسات العقابية، في مبادرة تهدف إلى ترقية الممارسة الرياضية داخل قطاع العدالة وتعزيز اللياقة البدنية والكفاءة المهنية لدى الأعوان.
وشهد النهائي حضور المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، السيد أسعيد زرب، إلى جانب ضباط من الجيش الوطني الشعبي وشخصيات تمثل مختلف الأسلاك الأمنية والقطاعات المدنية، من بينهم ممثلون عن الدرك الوطني، الأمن الوطني، الحماية المدنية، محافظات الغابات، الكشافة الإسلامية، وقطاعي الشباب والرياضة.
وقد تميزت المواجهة النهائية بندية كبيرة بين الفريقين، حيث تبادلا الفرص والسيطرة طيلة أطوار اللقاء، ما جعل الحسم عبر ركلات الحظ أمراً حتمياً. وبرز في صفوف فريق خنشلة اللاعب رمزي بوحاف، الذي قاد فريقه إلى منصة التتويج بأداء لافت نال إعجاب المتابعين.
وعقب نهاية اللقاء، أُقيم حفل رسمي لتوزيع الكأس والميداليات، حيث حرصت إدارة السجون على تكريم الفرق المشاركة، إلى جانب ضيوف الشرف الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة، التي تحولت إلى موعد رياضي سنوي يجمع بين موظفي السجون في إطار من الأخوة والمنافسة الراقية.
وتأتي هذه التظاهرة في سياق استراتيجية تهدف إلى إدماج النشاط الرياضي ضمن آليات دعم القدرات المهنية والنفسية لموظفي قطاع السجون، عبر خلق فضاءات تواصل وترفيه تساهم في تنمية روح الفريق والانضباط.





