توفي صباح اليوم الإثنين، الصحفي عبد الله عمراوي عن عمر ناهز 53 سنة، إثر وعكة صحية مفاجئة، حسبما أفاد به مقربون من عائلته بولاية توقرت.
الراحل يُعد من أبرز الأقلام الإعلامية بالجنوب الشرقي، حيث بدأ مسيرته المهنية مطلع التسعينات، وشغل منصب رئيس المكتب الجهوي لجريدة “التحرير” بورقلة، قبل أن ينتقل إلى توقرت، حيث عمل مراسلاً لعدد من الجرائد الوطنية واليوميات المحلية، تاركًا بصمته المهنية عبر تغطيات وتحقيقات عُرف فيها بالمصداقية والالتزام.
إلى جانب نشاطه الإعلامي، كان الفقيد شغوفًا بالثقافة والأدب، وشارك في العديد من الملتقيات الوطنية المتخصصة في الإعلام والتراث، وترك مؤلفات أدبية وتاريخية، أبرزها كتابه المرجعي “معالم من تاريخ توقرت”، الذي وثّق فيه محطات هامة من تاريخ المنطقة، منذ تأسيس قصر تماسين سنة 782 ميلادي إلى غاية الاستقلال عام 1962.
وسيوارى جثمان الفقيد الثرى عصر اليوم بمقبرة سيدي بوعزيز ببلدية تبسبست، وسط حضور أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه من الأسرة الإعلامية.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.