والدة الصحفي الأمريكي أوستن تايس تزور دمشق بحثًا عن ابنها المغيب منذ 2012

وصلت ديبرا تايس، والدة الصحفي الأمريكي أوستن تايس المختفي في سوريا منذ عام 2012، إلى العاصمة دمشق، في زيارة تهدف إلى تكثيف الجهود للعثور على ابنها. وكان أوستن قد اختفى أثناء عمله كمراسل مستقل لتغطية الأحداث في سوريا خلال الثورة السورية.
وخلال زيارتها، التقت ديبرا بقائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، في قصر الشعب بدمشق. ونشرت وكالة الأنباء السورية “سانا” صورًا توثق اللقاء الذي جرى مساء الأحد.
وفي تصريحات لوكالة “رويترز”، أعربت ديبرا عن أملها في لقاء ابنها قائلة: “أتوق إلى ضم أوستن بين ذراعي خلال وجودي هنا. سيكون ذلك أفضل شيء”. وأكدت أنها تعول على الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، للتعامل مع قضية ابنها بفعالية، مشيرة إلى ثقتها بمهاراته التفاوضية.
وأضافت ديبرا: “لكن التحدي الأكبر يكمن في التعامل مع الطرف السوري، حيث ما زال الغموض يحيط بمن يملك المعلومات عن مصير أوستن”.
تعود قصة اختفاء أوستن تايس إلى أغسطس 2012، عندما كان يعمل كصحفي مستقل لصالح وكالات كبرى مثل “واشنطن بوست” و”أسوشييتد برس”، لتغطية الثورة السورية. أثناء محاولته مغادرة سوريا متجهًا إلى لبنان، أوقفه حاجز أمني في منطقة داريا بضواحي دمشق، ليختفي منذ ذلك الحين.
بعد أسابيع من اختفائه، ظهر تايس في مقطع فيديو مدته 40 ثانية، يظهر فيه محتجزًا لدى مسلحين مجهولين. ورغم جهود العائلة والجهات الأمريكية، لم تتوفر أي معلومات مؤكدة عن مكانه أو الجهة التي تحتجزه.
منذ ذلك الوقت، تواصلت الولايات المتحدة جهودها لمعرفة مصير الصحفي، حيث أعلنت عن مكافأة قدرها مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تحديد موقعه. ومع تعاقب الإدارات الأمريكية، يبقى مصير أوستن تايس غامضًا، فيما تأمل والدته أن تسفر زيارتها الأخيرة عن تقدم ملموس في قضيته





