الجزائر تحتضن ملتقى زراعيًا دوليًا بمشاركة واسعة من القارات الخمس

تحوّل قصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، هذا الإثنين، إلى نقطة التقاء دولية لخبراء ومهنيي القطاع الفلاحي، بمناسبة انطلاق الطبعة الثالثة والعشرين من الصالون الدولي للفلاحة وتربية المواشي والصناعات الغذائية، والذي يستمر إلى غاية 29 ماي الجاري.
هذا الحدث، المنظم من طرف شركة “فلاحة ابتكار”، يهدف إلى خلق فضاء للتبادل بين الفاعلين في المجال الزراعي، من خلال تقديم آخر المستجدات في تقنيات الإنتاج الفلاحي، المكننة، تربية الحيوانات، الصناعات الغذائية، إضافة إلى تسليط الضوء على المؤسسات الناشئة بالقارة الإفريقية، في خطوة تؤكد دعم الجزائر للابتكار الزراعي القاري.
ويجمع المعرض هذا العام أكثر من 750 عارضا يمثلون 36 دولة، مما يمنحه بُعدًا دوليًا يعكس مكانة الجزائر المتنامية في المشهد الزراعي العالمي. وقد خُصصت مساحات كبيرة لعرض معدات متطورة، منتجات محلية وعالمية، وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الزراعية.
ويُنتظر أن يشهد الصالون تنظيم ورشات علمية وندوات تقنية تناقش مواضيع حساسة مثل تطوير زراعة البطاطا، تحديات الزراعة الصحراوية، استراتيجيات إنتاج الحبوب والطماطم الصناعية، بالإضافة إلى مواضيع ترتبط بتربية الأسماك والزراعات المثمرة.
الافتتاح عرف حضورًا دبلوماسيًا نوعيًا، بمشاركة وزراء وممثلين رفيعي المستوى من موريتانيا، الكاميرون، سلطنة عمان، إيطاليا وزيمبابوي، إلى جانب مسؤولي منظمات فلاحية وطنية، مما يدل على الأهمية التي يوليها الشركاء الدوليون للتعاون الزراعي مع الجزائر.
ويُنتظر أن يكون هذا الصالون منصة لعقد شراكات جديدة، وتبادل خبرات بين مختلف الفاعلين في القطاع، ودعوة مفتوحة للمستثمرين لاكتشاف الفرص التي يوفرها السوق الفلاحي الجزائري المتنوع والغني بالإمكانات.




