أخبار محلية

سطيف ….. حملة لحماية المواقع الأثرية وصون ذاكرة المدينة

تتواصل بولاية سطيف الجهود الرامية إلى حماية المواقع الأثرية والتعريف بقيمتها التاريخية والثقافية، من خلال حملة ميدانية تهدف إلى تثمين هذا الرصيد والمحافظة عليه باعتباره جزءا من ذاكرة المنطقة وتراثها الحضاري.

ونظمت جمعية تاريخ وذاكرة سطيف حملة بعنوان «بشرى لتثمين وحماية المواقع الأثرية»، بالتنسيق مع بلدية سطيف ومديرية الثقافة والفنون للولاية، ومديرية الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية، وذلك في إطار دعم المبادرات المدنية الرامية إلى حماية المعالم والمواقع ذات القيمة التاريخية.

وشهدت الحملة حضور السيدة راضية عديمي، مديرة الثقافة والفنون بالنيابة، إلى جانب السيد عمار شايب، رئيس جمعية تاريخ وذاكرة سطيف، وعدد من المشاركين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.

وتهدف المبادرة إلى لفت الانتباه إلى أهمية المحافظة على المواقع الأثرية في سطيف، وتعزيز الوعي بضرورة حمايتها من مختلف أشكال الإهمال والتدهور، خاصة أن هذه المواقع تشكل شواهد مادية على المراحل التاريخية والحضارات التي تعاقبت على المنطقة.

وتندرج مثل هذه المبادرات ضمن مساعي حماية المواقع الأثرية في سطيف وتثمين التراث الثقافي المحلي وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المعالم التاريخية للأجيال القادمة، باعتبار أن صون التراث لا يقتصر على الجهات الرسمية، وإنما يتطلب أيضا مساهمة الجمعيات والمجتمع المدني والمهتمين بالتاريخ.

كما تمثل الحملة فرصة للتعريف بالموروث التاريخي والثقافي لمدينة سطيف، وتشجيع السكان والزوار على اكتشاف المواقع الأثرية والتعامل معها باعتبارها ثروة ثقافية وسياحية يمكن أن تساهم في دعم التنمية المحلية.

وتؤكد جمعية تاريخ وذاكرة سطيف، من خلال هذه المبادرة، أهمية إشراك المجتمع في حماية الذاكرة الجماعية، وتحويل الاهتمام بالمواقع الأثرية من مجرد معرفة تاريخية إلى سلوك عملي يقوم على المحافظة عليها والتعريف بها وتثمينها.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق