الجولاني: لم نتلقَّ أي دعم مالي أو عسكري خارجي في معركة إسقاط نظام الأسد

أكد أحمد الشرع، القائد العام لغرفة عمليات المعارضة السورية المسلحة، المعروف بلقب “الجولاني”، أن حملة “ردع العدوان” التي أسقطت نظام عائلة الأسد، لم تحظَ بأي دعم مالي أو عسكري خارجي، مشددًا على أن الإنجاز تحقق بفضل تصميم المعارضة والإعداد المسبق، رغم الفارق الكبير في القدرات العسكرية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشرع خلال زيارته لمسجد الشافعي في العاصمة دمشق، الأربعاء، حيث أشار إلى أن الفصائل المسلحة اعتمدت على سلاح محلي الصنع، قائلاً:
“كنا أضعف من العدو بكثير، لكن السلاح الذي قاتلنا به كان من جهدنا وتصنيعنا المحلي، ولم يكن هناك أي دولة داعمة أو توجيه خارجي يشجع على هذه المعركة”.
وأضاف الجولاني أن المعركة، التي استمرت 11 يومًا، كانت “محطة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية وسوريا”، واصفًا إياها بأنها أنقذت سوريا والمنطقة من خطر التقسيم، حيث كان “المكون الأكبر في سوريا مهددًا بأن يصبح أقلية”.
إنجاز تاريخي وإعادة بناء
وأشار القائد العسكري إلى أن من أعظم إنجازات هذه المعركة أنها أعادت وحدة الشعب السوري، داعيًا إلى استغلال الفرصة لإعادة بناء سوريا بشكل صحيح وإعادة المهجرين واللاجئين إلى وطنهم. وأكد على أهمية وضع مصلحة الشعب والوطن فوق المصالح الشخصية والحزبية، قائلاً:
“علينا أن نعيد للناس كرامتهم وعزتهم، وأن نبني سوريا القادمة بأيدٍ متكاتفة”.
السيطرة على دمشق ونهاية حكم الأسد
فجر الأحد، 8 ديسمبر، تمكنت فصائل المعارضة من دخول العاصمة دمشق بعد انسحاب قوات النظام، مما أنهى 61 عامًا من حكم حزب البعث، و53 عامًا من حكم عائلة الأسد.
وكانت المعركة قد انطلقت في 27 نوفمبر الماضي من الريف الغربي لمحافظة حلب، حيث تمكنت المعارضة من السيطرة على مدن حلب وإدلب، تبعها بسط السيطرة على حماة، درعا، السويداء، حمص، وأخيرًا دمشق.




