نُظّمت بقاعة المركز الثقافي الإسلامي ببلدية قالمة، ندوة تاريخية إحياءً لذكرى عيد النصر الموافق لـ 19 مارس 1962، وذلك بحضور السلطات الأمنية والعسكرية، وممثلي الأسرة الثورية، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، إلى جانب عدد من المديرين التنفيذيين.
شهدت الندوة حضور مدير المجاهدين وذوي الحقوق بقالمة، الذي ألقى كلمة ترحيبية بالمشاركين، بالإضافة إلى إشراف متربصي مركز التكوين المهني على تنظيم الحدث. كما حضرت جمعيات ثقافية واجتماعية وشبانية، من بينها الجمعية الولائية لترقية الثقافة والتراث الأمازيغي والفنون التقليدية، التي مثلتها الأستاذة منوبة حمبلي.
وتخللت الندوة مداخلات تاريخية هامة، حيث تحدث المجاهد عيسى مروزق عن تضحيات الشهداء، تلاه الأستاذ عبد الله بن شيخ بمداخلة حول مسيرة الشهيد العربي بن مهيدي ودوره في الثورة الجزائرية، فيما قدّم مدير المركز الثقافي الإسلامي مبارك بولوح مداخلة حول النضال السياسي للزعيم محمد بوضياف. كما تم التطرق إلى دور المنظمة الخاصة التي أسسها السياسي بن حملة، واستذكار تضحيات الشهداء سويداني بوجمعة وحسان حرشة في مسيرة التحرير.
وحضر الندوة أيضًا الأمين العام لمديرية التربية بقالمة، إلى جانب عضو المجلس الأعلى للشباب وعضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، وممثلين عن الأسرة الإعلامية، حيث اختُتمت الفعالية بالاستماع إلى النشيد الوطني، تكريمًا لأرواح الشهداء الذين صنعوا استقلال الجزائر.