الجيش حصن الوطن وسند الدولة

كتب بلقاسم جبار
مرة أخرى، يثبت الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، أنه العمود الفقري للدولة الجزائرية وحارس سيادتها وهيبتها، في زمن تتكاثر فيه التهديدات وتتعاظم فيه الرهانات الإقليمية والدولية.
افتتاحية مجلة الجيش لشهر أكتوبر جاءت لتجدد التأكيد على هذا الثابت الوطني، مؤكدة أن ما يحققه جيشنا من إنجازات ليس صدفة، بل ثمرة التزام واحترافية وعقيدة راسخة في الدفاع عن الوطن، صيانة لأمانة الشهداء ووفاءً لرسالة نوفمبر الخالدة.
لقد أصبح الجيش الجزائري اليوم مدرسة وطنية في الانضباط والتفاني، وصورة مشرفة لمؤسسة جمهورية تضع أمن البلاد فوق كل اعتبار. فبفضل الرؤية السديدة لرئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، السيد عبد المجيد تبون، وقيادة الفريق أول السعيد شنقريحة، يسير جيشنا بخطى ثابتة في طريق التحديث والعصرنة ومواكبة التحولات التكنولوجية والعسكرية في العالم، دون أن يفقد بوصلته النوفمبرية أو انتماءه الشعبي العميق.
إن ما جاء في افتتاحية مجلة الجيش ليس مجرد سرد لإنجازات، بل رسالة طمأنينة وثقة إلى كل الجزائريين: حدودنا آمنة، وجيشنا قوي، وبلادنا تسير بثبات نحو المستقبل. هي رسالة تذكّر كل من يضمر الشر لهذا الوطن بأن الجزائر محصنة بوعي شعبها وتلاحمه مع جيشه، وبأن كل محاولات التشويش واليأس ستتحطم على صخرة الوطنية الجزائرية الأصيلة.
وفي ظل المتغيرات الجيوسياسية الخطيرة التي يشهدها العالم، يظل الجيش الوطني الشعبي صمام أمان الدولة الجزائرية، وسيفها في وجه كل تهديد، ودرعها الذي يحفظ وحدتها واستقرارها.
إنه جيش يحمل في كل عملياته ومواقفه عنوان الوفاء: الوفاء لدماء الشهداء، ولرسالة نوفمبر، ولإرادة الشعب الذي يثق به ويقف وراءه بكل فخر واعتزاز.
فالتحية كل التحية لأبناء الجيش الوطني الشعبي، رمز السيادة، ودرع الوطن، وسند الجزائر الجديدة التي ترفع راية العزة والكرامة في وجه كل من يتربص بها.



