شراكة شاملة بين الجزائر ومصر تتوسع عبر اتفاقيات جديدة

شهدت القاهرة اليوم الأربعاء توقيع سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجزائر ومصر، بحضور الوزير الأول الجزائري سيفي غريب ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، لتعميق التعاون بين البلدين في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد والتعليم والشباب والثقافة والطاقة والإدارة العامة.
وجرى توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الجزائرية للاعتماد ونظيرتها المصرية، إلى جانب اتفاقيات في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية، والتعاون الأكاديمي بين مؤسسات تعليمية وزراعية وجامعات في كلا البلدين. كما شملت التفاهمات برامج تنفيذية لتعزيز أنشطة الشباب والرياضة خلال العامين المقبلين، وتعاوناً ثقافياً بين وزارتي الثقافة وأوبرا الجزائر والمركز الثقافي القومي في القاهرة، بالإضافة إلى اتفاقيات لإدارة الأرشيف والمكتبات.
على الصعيد الإداري والمالي، تم توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين وزارتي الداخلية والتنمية المحلية، والمالية، وكذلك في مجال الطاقة المتجددة والتحول الطاقوي. واحتوت الاتفاقيات أيضاً على برامج للتكوين المهني والتدريب الفني، والتعاون في الشؤون الاجتماعية وحماية المستهلك، فضلاً عن تعزيز التعاون في الإدارة والوظيفة العمومية.
واختتمت المراسم بتوقيع محضر الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة بين الجزائر ومصر، في خطوة جديدة لتعزيز شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد، تهدف إلى توسيع مجالات التعاون وتلبية تطلعات الشعبين نحو المزيد من التكامل والتنمية المشتركة.



