أخبار ثقافية
أصداء الثورة بالجهتين العربية والإسلامية

يعقد قسم التاريخ والآثار بجامعة عنابة يوم 02 نوفمبر القادم ملتقى وطصنياً يسلط الضوء على الأثر الإيجابي والتفاعل الرسمي والشعبي الذي أحدثه إعلان الكفاح المسلح سنة 1954 في العالمين العربي والإسلامي، وانعكاساته الحيوية على مسار النضال الجزائري لنيل الاستقلال.
يستعد قسم التاريخ والآثار التابع لجامعة عنابة لتنظيم فعاليات ملتقى وطني رصين معنون بـ “صدى اندلاع وتطور مسار الثورة التحريرية الجزائرية في العالم العربي والإسلامي”، والمزمع إقامته يوم الثاني من شهر نوفمبر المقبل.
ويشارك في إثراء فعاليات هذا الملتقى نخبة من الأكاديميين والأساتذة الباحثين، لتفكيك إشكالية التجاوب العربي والإسلامي مع اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية عام 1954، ومناقشة المواقف الرسمية والشعبية الداعمة للعمل المسلح وما نجم عنها من آثار بالغة الأهمية ساندت معركة الشعب الجزائري نحو الانعتاق.
ويركز الملتقى على معالجة محاور متعددة تتصدرها حركة النضال الوطني الجزائري ونشاطاتها الممهدة داخل الفضاءات العربية والإسلامية قبل عام 1954، إلى جانب مراجعة الأبحاث والدراسات التاريخية العربية والإسلامية التي قيدت تلك المرحلة.
كما يهدف القائمون على هذه التظاهرة العلمية إلى إبراز العوامل الرئيسية التي غذت التضامن العربي والإسلامي مع قضايا المغرب العربي وعليها الثورة الجزائرية، وتببيان كيف ساهمت تلك المواقف الداعمة في رسم وتشكيل طبيعة العلاقات الجزائرية مع عمقها العربي والإسلامي إبان فترة الثورة التحريرية وما بعدها.










