حجز أطنان من المخدرات وتفكيك عشرات الشبكات خلال 2025

كشفت حصيلة سنوية لمصالح الدرك الوطني الجزائري عن تسجيل نتائج أمنية لافتة خلال سنة 2025، أبرزها حجز أكثر من 21 طنا من الكيف المعالج و375 كلغ من الكوكايين، إلى جانب ما يفوق 13 مليون قرص مهلوس، مع تفكيك عشرات الشبكات الإجرامية الناشطة في الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت المعطيات المقدمة خلال ندوة صحفية بالعاصمة الجزائر العاصمة، أن العمليات الميدانية أسفرت أيضًا عن تفكيك 99 شبكة مختصة في المخدرات و117 شبكة تنشط في ترويج المؤثرات العقلية، في إطار جهود متواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الأمن العمومي عبر مختلف ولايات الوطن.
وفي سياق مكافحة التهريب، تم حجز كميات معتبرة من المواد الغذائية تجاوزت 1300 طن، إضافة إلى أكثر من 2.4 مليون لتر من الوقود، وما يزيد عن مليوني علبة سجائر، إلى جانب آلاف رؤوس الماشية، ما يعكس اتساع نشاط التهريب وتنوع مسالكه، مقابل تكثيف الإجراءات الرقابية والتدخلات الأمنية للحد من هذه الظاهرة التي تمس بالاقتصاد الوطني.
أما في مجال الهجرة غير الشرعية، فقد تم تفكيك عدة شبكات تنشط عبر المسالك البرية والبحرية، مع حجز مئات القوارب والمحركات، وتوقيف عدد معتبر من المشتبه فيهم، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى التصدي لشبكات التهريب والاتجار بالبشر التي تستغل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وفي جانب محاربة الجريمة المرتبطة بالأسلحة، تم حجز أنواع مختلفة من الأسلحة النارية والتقليدية، إضافة إلى عدد كبير من الأسلحة البيضاء، في مؤشر على استمرار الجهود لتجفيف منابع الجريمة وتعزيز الاستقرار الأمني.
كما سجلت مصالح الدرك آلاف القضايا المرتبطة بالإجرام السيبراني، خاصة تلك المتعلقة بالمساس بالحياة الخاصة والنصب عبر الإنترنت، ما يعكس تنامي هذا النوع من الجرائم في ظل التحول الرقمي المتسارع، ويفرض تطوير آليات المواجهة التقنية والقانونية.
وفي ملف السلامة المرورية، تم تسجيل آلاف الحوادث التي خلفت قرابة ثلاثة آلاف وفاة وأكثر من 13 ألف جريح، في حصيلة ثقيلة تعكس تحديات السلامة على الطرقات، مقابل استمرار حملات التوعية والمراقبة للحد من هذه الظاهرة.
كما عاينت وحدات الدرك مئات الحرائق عبر عدة ولايات، في إطار جهود الوقاية ومكافحة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، بما يبرز أهمية التنسيق الميداني لحماية الثروات الطبيعية والحد من الخسائر.



