مجلس الأمة يستكمل هياكله لعام 2026.. تنصيب نواب الرئيس ورؤساء اللجان التسع الدائمة

الجزائر/ التحرير
عقد مجلس الأمة، يوم الأربعاء، جلسة علنية خصصت لتنصيب مسؤوليه وتجديد هياكله وأجهزته لعام 2026. وشهدت الجلسة، التي ترأسها رئيس المجلس عزوز ناصري، المصادقة بالإجماع على القائمة الاسمية لنواب رئيس المجلس الخمسة، بالإضافة إلى الإعلان عن التشكيلة الجديدة لمكاتب اللجان الدائمة التسع ومكتب المراقب البرلماني، وسط تأكيدات على ضرورة تضافر الجهود لمواصلة العمل التشريعي بكفاءة.
وفي تفاصيل الهيكلة الجديدة، حسمت المجموعات البرلمانية توزيع مناصب نواب رئيس مجلس الأمة؛ حيث عاد المقعدان المخصصان للثلث الرئاسي لكل من عبدو بسام بلحاج ومقران رزقي، في حين تولى صالح رقيق المنصب ممثلاً لجبهة التحرير الوطني، وسليم بلحسروف عن التجمع الوطني الديمقراطي، بينما آل المقعد الخامس لمحمد العربي سليماني عن جبهة المستقبل. وعلى مستوى اللجان الدائمة، جرى تنصيب رؤساء اللجان التسع، حيث أسندت اللجنة القانونية لكمال خليفاتي، والاقتصادية لجلول حروشي، ولجنة الدفاع الوطني لبلقاسم بوخاري، فيما تولى محمد عمرون رئاسة لجنة الشؤون الخارجية، وعمر ختو رئاسة مكتب المراقب البرلماني.
أما بقية اللجان الدائمة، فقد آلت رئاسة لجنة الفلاحة إلى بوخميس بلحيمر، ولجنة التربية والتعليم العالي لحسان بشري، في حين يترأس نور الدين حبيب لجنة التجهيز والتنمية المحلية، وحبيب دواقي لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية، ليقود عبد الحميد بوشرمة لجنة الثقافة والإعلام والشبيبة والسياحة. وفي أعقاب رفع الجلسة العامة، أشرف رئيس المجلس عزوز ناصري رسمياً على تنصيب نوابه الخمسة، والذين تولوا بدورهم تنصيب مكاتب اللجان الدائمة ومكتب المراقب البرلماني لمباشرة مهامهم القانونية.
وفي ختام الأشغال، وجّه رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، كلمة تهنئة للأعضاء الجدد الذين حظوا بثقة عائلاتهم السياسية لتولي هذه المسؤوليات، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم البرلمانية. كما حرص ناصري على تقديم عبارات الشكر والتقدير للمسؤولين المغادرين على ما بذلوه من “جهد مخلص” طيلة الفترة المنصرمة، سواء داخل مكتب المجلس أو على مستوى اللجان ومكتب الرقابة، مؤكداً على استمرارية العمل المؤسساتي لخدمة الصالح العام.








