أخبار الوطن

الجيش يؤكد في ذكرى مجازر 8 ماي: ذاكرتنا الوطنية حصن الجزائر الجديدة

جددت مجلة “الجيش” في افتتاحيتها لشهر ماي 2025 التأكيد على أن الذاكرة الوطنية تشكل ركيزة أساسية لبناء الجزائر المنتصرة، وذلك تزامنًا مع إحياء الذكرى الثمانين لمجازر 8 ماي 1945، التي صنفتها المجلة كجريمة ضد الإنسانية لا تُمحى آثارها من تاريخ فرنسا الاستعمارية.

وأبرزت افتتاحية العدد 742 أن المجازر كانت الشرارة التي أشعلت وعي الجزائريين وقادت إلى اندلاع ثورة نوفمبر 1954، معتبرة أن إرادة الشعب الجزائري كانت أقوى من القمع والاضطهاد، وأن النصر الذي تحقق كان ثمرة للتضحيات الجسام والوحدة الوطنية.

وأكدت المجلة أن هذا التاريخ المشرّف يستدعي من الأجيال الحالية أن تستلهم العبر من بطولات الشهداء، وأن تواصل السير على نهج الأسلاف في حفظ أمانة الوطن، وترسيخ قيمه ومبادئه، لبناء جزائر قوية، مستقرة ومزدهرة.

وفي ذات السياق، ذكّرت المجلة بكلمة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التي شدد فيها على أن الجزائر “لا تقبل إطلاقًا أن يكون ملف الذاكرة عرضة للتناسي أو الإنكار”، مبرزًا أن البلاد تسير بثقة نحو تحقيق التنمية المستدامة، معتمدة على تاريخها النضالي.

كما حذرت المجلة من الحملات المغرضة والدعاية الهدامة التي تستهدف استقرار البلاد، مشددة على ضرورة التصدي لها بالوعي واليقظة، وهو ما شدد عليه الفريق أول السعيد شنقريحة خلال زيارته الأخيرة للناحية العسكرية الرابعة، حين دعا إلى مواجهة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة التي باتت تُستخدم كوسائل ضغط سياسي.

واختتمت المجلة افتتاحيتها بالتأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، ماضٍ في أداء واجبه الوطني بكل تفانٍ، متمسكًا بقيم نوفمبر، ومدافعًا عن وحدة وسيادة الجزائر في وجه كل المؤامرات.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق