وزير المجاهدين يفتتح الملتقى الوطني حول “أمن الذاكرة الوطنية ومناعة الأمة السيادية

افتتح وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، اليوم الإثنين، الملتقى الوطني الموسوم بـ”من أمن الذاكرة الوطنية إلى مناعة الأمة السيادية”، والذي نظم بالنادي الوطني للجيش.
في كلمته الافتتاحية، أكد ربيقة أن “التاريخ والذاكرة هما العنصران الأساسيان لتنمية المواطنة والوطنية والانتماء”، مشيرًا إلى أن الحملات الإعلامية التي تستهدف تاريخ الجزائر وذاكرتها هي دلالة على رفض البعض للتطور والإنجازات التي حققتها البلاد. وأضاف أن الجزائر تسعى إلى تعزيز “الرهان السيادي” من خلال تحصين الذاكرة الوطنية وحمايتها من التهديدات الرقمية والإعلامية في إطار حروب الجيلين الخامس والسادس.
وتطرق الوزير إلى أهمية الحفاظ على الوعي التاريخي بأمجاد الجزائر ومكاسبها، مؤكدًا أن الاهتمام بالذاكرة الوطنية يعد “واجبًا وطنيًا مقدسًا”، ويجب أن يظل في مقدمة انشغالات الدولة. وأوضح أن هذا الملتقى يهدف إلى دعم مشروع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في تعزيز مناعة الذاكرة الوطنية وحماية الناشئة من محاولات التشويه.
وفي ختام حديثه، شدد ربيقة على أن الدفاع عن الذاكرة الوطنية هو استمرار لعهد الشهداء، مؤكداً أن الجزائر ستظل تسعى لتأكيد حقها في تاريخها ومقاومتها ضد كل محاولات استهداف وحدتها وسيادتها.





