🟡 شبيبة القبائل تُعلن رسميًا التعاقد الدائم مع رضا حميدي من بارادو

في تطور بارز ضمن سوق الانتقالات الصيفية، أعلن نادي أتلتيك بارادو رسميًا بيع عقد لاعبه الشاب محمد رضا حميدي إلى نادي شبيبة القبائل، في صفقة دائمة تهدف لتعزيز صفوف الفريق القبائلي بواحد من أبرز المواهب المحلية
وجرت مراسم توقيع الصفقة بحضور رئيس مجلس إدارة شبيبة القبائل، حيث ارتكزت على العلاقة القوية والتفاهم بين الناديين، مما يعكس تعاونًا ناجحًا يُشيد به في الساحة الكروية الجزائرية
🔄 من الإعارة إلى العقد الدائم
حميدي قضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع شبيبة القبائل، حيث شارك في 26 مباراة، سجل خلالها 7 تمريرات حاسمة ضمن مختلف المنافسات هذه الفترة أظهرت مدى تناغمه مع هيكل الفريق، وجعلت إدارة “الكناري” تتوجه نحو تفعيله خيار الشراء النهائي.
⚙️ تفاصيل الصفقة: قيمة مالية وانتقال رسمي
رغم أن الأرقام الرسمية لم تُكشف من قبل جميع الأطراف، إلا أن الصحف والمصادر المحلية كشفت عن مبلغ صفقات قياسية لكسر الأرقام القياسية في سوق اللاعبين المحليين، حيث قالت صحيفة “الخبر” إن الصفقة تجاوزت 5.5 مليار سنتيم جزائري
⚽ من هو رضا حميدي؟
-
يبلغ من العمر 24 عامًا، ويتميز باللعب كظهير أيمن وأيسر، وأثبت مرونة وقدرات دفاعية وهجومية متوازنة طوال فترة لعبه مع بارادو
-
شارك في 72 مباراة مع بارادو، مسجلًا 5 أهداف وصانعًا 7 أهداف منها
-
يُعتبر من الوجوه الشابة الواعدة، وقد رفع من مستوى شبيبة القبائل الفنية، مما يعزز من مكانتهم في المنافسات المحلية والإفريقية.
🏆 آفاق حميدي مع “الكناري”
-
وقع حميدي عقدًا يمتد أربع سنوات، ما يجعل استمراره مع شبيبة القبائل حتى عام 2029
-
يُنظر إليه كصفقة استراتيجية لدعم صفوف الفريق، وتعويض أي نقص دفاعي في مركز الأظهرة، خصوصًا في المنافسات القادمة.
📈 مواقف شخصية ورسائل وداع من بارادو
من جهة أخرى، ودّعت إدارة بارادو اللاعب بعبارات امتنان، حيث أوصفت حميدي بأنه “فتى رائع، مصدر فخر يعرف بابتسامته وروح الأخلاق العالية” الرسالة الرقيقة تعكس تقدير النادي لمجهوده وتميزه الفني طوال مسيرته في الأكاديمية.
خطوة تكتيكية لتعزيز الوسط والظهير
إذا تُوجت تجارب حميدي السابقة مع شبيبة القبائل باعتراف واضح بقدرته على التأقلم، فإن هذه الصفقة، التي سبقها إعارة ناجحة، تأتي ضمن استراتيجية النادي لبناء فريق قوي على المدى الطويل. انتخاب هذا اللاعب الشاب ضمن أول صفقات “الكناري” يُبرز مشروعًا طموحًا يسعى لإعادة الفريق إلى الواجهة محليًا وقارياً.





