أوشيش يثمن الحوار الوطني لتعزيز الديمقراطية

في خطوة تعزز الديمقراطية الحقيقية في الجزائر، أثنى الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، على إعلان رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حول فتح حوار وطني شامل يهدف إلى إشراك كافة الطاقات الحية في البلاد
. هذا الإعلان، الذي جاء يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، يعكس التزام الرئيس بتجسيد قيم الديمقراطية والعدالة، ويعد خطوة هامة نحو بناء دولة وطنية قوية قادرة على مواجهة التحديات.
خلال ندوة صحفية بمقر الحزب، أعرب أوشيش عن ترحيبه بخطاب الرئيس تبون، الذي ألقاه يوم الثلاثاء عقب أدائه اليمين الدستورية، مشيدًا بالتزامه بفتح “حوار وطني لترسيخ الديمقراطية ودولة القانون”. وأكد أوشيش على أهمية بناء دولة وطنية تستند إلى مبادئ العدالة والديمقراطية، مما يجعلها أكثر قدرة على التعامل مع التحديات المختلفة التي تواجه البلاد.
وفي إطار تعزيز المشاركة الديمقراطية، دعا أوشيش إلى ضرورة “مراجعة قانون الأحزاب، وقانوني البلدية والولاية، إضافة إلى قانون الانتخابات”. وشدد على أن هذه المراجعات ستساهم في توفير بيئة ملائمة لبروز تمثيل ديمقراطي فعلي في مختلف المجالس المنتخبة، مما يسهم في تحقيق توازن أكبر بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية.
فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية التي جرت في 7 سبتمبر، أشار أوشيش إلى أن مشاركته كمرشح لجبهة القوى الاشتراكية كانت بمثابة “مسعى سياسي واستراتيجي”. وأوضح أن الهدف لم يكن مجرد إحصاء الأصوات الانتخابية، بل وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، من خلال العمل على استقرار البلاد في ظل التحديات الجيوسياسية المحيطة بالجزائر.
وفي نفس السياق، دعا أوشيش إلى إجراء “إصلاح عميق” للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، بهدف تعزيز نزاهة وشفافية العملية الانتخابية في البلاد. واعتبر أن هذا الإصلاح يعد ضرورة لضمان تمثيل ديمقراطي حقيقي يعكس إرادة الشعب.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد التزام جبهة القوى الاشتراكية بدعم الحوار الوطني والعمل على تحقيق إصلاحات سياسية شاملة، بما يساهم في بناء دولة ديمقراطية قوية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.



